fbpx

الفرقة الرابعة تسرق المنازل قبل انسحابها من أطراف درعا البلد

تتصدر الأحداث الدائرة في مدينة “درعا البلد” وما حولها، واجهة المشهد في الجنوب السوري، سواء على صعيد ميداني أو حتى إنساني. 

وفي آخر المستجدات، أفاد مراسلنا “حسان الحوراني”، بانسحاب عدة آليات للفرقة الرابعة تتراوح بين 40 و60 سيارة بيك آب كبيرة وشحن، وهي تحمل على متنها ما تم سرقته من منازل المدنيين على أطراف أحياء درعا البلد والسد.

وأشار مراسلنا نقلا عن مصادر خاصة، إلى أن قوات الفرقة الرابعة بدأت تبحث عن مقرات ومواقع لها في مدينة “إزرع”، التي تبعد نحو 30 كم عن مركز المحافظة.

وتعتبر “إزرع” مركز تجمع لقوات النظام والميليشيات الإيرانية وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني والدفاع الوطني.

وفي سياق التطورات أيضًا، قال مراسلنا إن “قوات الفرقة الرابعة، استهدفت منزل القيادي وعضو اللجنة المركزية في درعا (أبو شريف المحاميد” وذلك في حي طريق السد”.

وفيما يتعلق بالمستجدات المتعلقة بالمفاوضات بين لجان التفاوض في درعا ووفد النظام برعاية روسية، نقل مراسلنا عن المفاوضين أنه “حتى الآن لم يتم التوصل لحل أو اتفاق، وأن ملف الجنوب تم نقله من الضابط الروسي المسؤول (أسد الله) إلى رتبة أعلى في قيادة الأركان الروسية”.

وأوضح المفاوضون أن “وجهاء حوران حصلوا على تطمينات من المسؤول الجديد، بمحاولة الروس إيجاد حل سلمي وفك الحصار”.

 

وتابعوا أنه “سيكون هناك اجتماع آخر مع الروس لمحاولة تقريب وجهات النظر والخروج بحل يرضي حوران كاملة”، لافتين إلى أنه من المتوقع أن يعقد الاجتماع اليوم الأحد، ما بين لجان التفاوض في درعا من جهة، واللجنة الأمنية التابعة للنظام من جهة أخرى، برعاية الروس.

وأمس السبت، طالبت الأمم المتحدة بوقف عاجل لإطلاق النار في مدينة درعا، وأكدت إجبار 18 ألف مدني على النزوح من منازلهم بسبب التصعيد العسكري في المنطقة.

وقالت الأمم المتحدة في بيان اطلعت SY24 على نسخة منه إن “الصورة الصارخة المنبثقة من درعا البلد وأحياء أخرى، تؤكد مدى تعرض المدنيين هناك للخطر، بسبب العنف والقتال المستمر تحت الحصار”.

يشار إلى أن الفرقة الرابعة والميليشيات الإيرانية، بدأت في أواخر شهر تموز، تمهيداً عسكرياً على “درعا البلد” من أجل اجتياح المنطقة، الأمر الذي يعتبر خرقاً لجميع الاتفاقيات المتعلقة بالجنوب السوري.

وفي هذا الجانب، قال “معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى” إن الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري على منطقة درعا البلد، ما كانت لتتم لولا موافقة موسكو على تنفيذها، مطالباً الولايات المتحدة بالتحرك.

وقال “المعهد” في تقرير، إنه من غير المرجح أن تنفذ قوات النظام مثل هذه الحملة المكثفة قرب الحدود الإسرائيلية والأردنية دون موافقة موسكو، موضحاً أن إيران وروسيا تساعدان النظام للسيطرة على درعا بحجة محاربة تنظيم “داعش” رغم أنه لم يشن أي هجوم في المحافظة منذ أشهر طويلة.