أثار وزير التربية في حكومة النظام السوري، المدعو “دارم طباع”، سخرية كثيرين على منصات التواصل الاجتماعي، بعد إعلانه عن نية الوزارة إدراج ما أسماه “التعليم الوجداني” في كافة المراحل التعليمية.
وفي التفاصيل التي تابعتها منصة SY24، أكد “طباع” بدء تنفيذ التوجه الجديد في التعليم من خلال إدخال “التعليم الوجداني الاجتماعي” في مختلف المراحل التعليمية، الذي سيبدأ في هذا العام من خلال حصتين أسبوعياً، ليتوسع في السنوات التالية، حسب تعبيره.
وأشار “طباع” إلى حاجة الأجيال إلى تنمية العلاقات الاجتماعية، مضيفا “تبين من خلال الحرب التي نخوضها أننا كبيئة اجتماعية كنا نعاني من الانغلاق الذاتي، حيث لا يعرف كل منا الآخر، ونعمل الآن في مهارات التعلم القادمة على أن يعرف كل منا الآخر بشكل صحيح، وكذلك تعلم المهارات الحياتية والموسيقا والرياضة والمهن، وسيكون هناك منهاج خاص بكل منها في المرحلة القادمة، ونعمل على تضمين مبادئ التعلم الوجداني الاجتماعي في كل المناهج الدراسية”.
وتابع أن وزارته تعمل حالياً على وضع مفاهيم التعلم الوجداني الاجتماعي وأدلة تعلمها بين يدي الطلاب، وهذه المادة لن تكون مادة نظرية فقط بل ستكون مادة عملية ولها أنشطة متنوعة، ويجب أن يكتشف المعلمون الطلاب والمهارات والإمكانيات التي يتمتعون بها، وأن يتم تعزيز المبادرات الطلابية.
وسخر عدد من رواد منصات التواصل الاجتماعي من خطة وزارة تربية النظام التعليمية الجديدة، معتبرين أنها “خطة تعليمية فاشلة ولن تفيد الطلاب بشيء”.
وطالب آخرون بإعطاء المسؤولين “الفاسدين” في حكومة النظام دروسًا في التعليم الوجداني، وقالوا “عندما يكون هناك وجدان لدى القيادات فهذا سينعكس أثره على الصغار وسيكون لدينا أجيال بقمة الوجدانية وبدون مناهج تعليمية”.
وأعرب كثيرون عن عدم فهمهم لمصطلح “التعليم الوجداني”، مطالبين وزير تربية النظام بتوضيح ما يقصد والشرح بشكل موسع، مطالبينه في الوقت ذاته بإضافة مادة “زرع الأخلاق والإخلاص للمهنة”.
واستغل آخرون باب السخرية من الوزير “طباع”، لتطال السخرية وزارة الكهرباء أيضًا، معربين عن أملهم في أن يتم تدريس تلك المادة “لبعض الوزراء وخصوصا وزير الكهرباء لظلمه الكبير لمحافظة حلب بالتقنين الكهربائي”.
وردّ آخرون على الوزير “طباع” بالقول “الوجدان يبدأ بتغيير النظام بالكامل وإحالة المجرمين والمعفشين والقتلة إلى محاكم عادلة وإلا فالتيه مستمر”.
يشار إلى أن وزير التربية في حكومة النظام “دارم طباع”، والذي تم تعيينه في 30 آب/أغسطس 2020، حاصل على دكتوراه في الطب البيطري، وعمل في فترات سابقة مديرا لمشروع حماية الحيوان في سوريا، كما شغل منصب رئيس تحرير مجلة الطب البيطري، وله العديد من المؤلفات في الصحة العامة.








