أكدت مصادر من داخل مناطق سيطرة النظام السوري، باستمرار هجرة الأطباء باتجاه “الصومال” للعمل هناك، وذلك طمعًا بالرواتب الشهرية الجيدة التي لا تقارن بما يحصلون عليه في سوريا، نظرا للوضع الاقتصادي المتردي فيها.
جاء ذلك حسب ما تحدث به الصحفي “أحمد الدرع” المقيم في دمشق، والذي ألمح إلى إمكانية انتقال من يرغب للعمل في المجال الإذاعي والتلفزيوني هناك.
وقال “الدرع” حسب ما وصل لمنصة SY24، “يوم أمس غادر صديقي الطبيب الى الصومال في عقد عمل، ليلحق بعشرات الأطباء السوريين الذين ذهبوا للعمل هناك”.
وأضاف أن “الرواتب هناك تصل تقريبا إلى اكثر من عشرين ضعف عن الراتب الذي يتقاضاه في سوريا”.
وتابع قائلًا “الصومال اليوم بات بها 40 محطة إذاعية وتلفزيونية”، في إشارة للراغبين بالعمل هناك في هذا المجال.
وردّ عدد من القاطنين في مناطق النظام على ما تحدث به “الدرع”، معربين عن سخريتهم وغضبهم في آن واحد من الوضع الذي تعيشه سوريا، وكيف أن بلدانًا لم تكن تقارن بسوريا أصبحت وجهة لكثيرين للعمل فيها بسبب الواقع الاقتصادي المتردي في سوريا.
ولخص آخرون الوضع في سوريا بعبارة ” ياحرام يابلد.. وين كنا ووين صرنا”، وبعبارة أخرى “عملنا سباق مع بلدان العالم التالت وصرنا بلدان عالم تلاتين”.
يشار إلى أن الكثير من الأطباء السوريين توجهوا للعمل في الصومال، باعتراف نقيب أطباء النظام، وذلك هربا من الواقع الاقتصادي المتردي وبحثا عن المردود المادي الأفضل.
وأواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2020، كشف نقيب أطباء سوريا عن سفر عدد من الأطباء السوريين إلى الصومال، هربا من الظروف الاقتصادية والمعيشية التي تعاني منها المناطق الخاضعة لسيطرة النظام.
وقارن المصدر ذاته بين الرواتب الشهرية التي يحصل عليها الطبيب في سوريا (مناطق النظام) وبين الرواتب في الصومال، مؤكدا أن الرواتب هناك أفضل بكثير.
وكانت مصادر موالية للنظام انتقدت عقد النظام وروسيا “مؤتمر اللاجئين” وقالت إنه “لا يمكن لبلد يعاني من تأمين الخبز ويسعى أغلب سكانه للهجرة أن يتحدث عن عناوين كبرى مثل عودة اللاجئين، مطالبين الطرف الروسي ومن خلفه رأس النظام السوري، بضرورة الاهتمام بقضايا المواطنين المقيمين في مناطق سيطرة النظام بسوريا، قبل التفكير بهكذا مؤتمر.








