مقاتلون عراقيون ولبنانيون ينتشرون في دمشق.. ما السبب؟

انتشر المئات من المقاتلين الموالين لـ “الحرس الثوري الإيراني” في بعض أحياء مدينة دمشق، لحماية الأماكن التي تم تجهيزها لإحياء يوم “عاشوراء”.

وقال مراسلنا إن “الميليشيات الإيرانية فرضت إجراءات أمنية مشددة في باب توما وحي الشاغور وأحياء دمشق القديمة، حيث قامت ميليشيا حزب الله وميليشيا لواء أبو الفضل العباس بنشر عدد كبير من المقاتلين في تلك المناطق، وذلك في إطار الاستعدادات لإحياء ذكرى عاشوراء”

وأفاد مراسلنا بأن “حي الشاغور يشهد منذ الأحد الماضي، انتشارا مكثفا للعناصر التابعين لحزب الله العراقي، إضافة إلى إغلاق كافة المداخل والمخارج المؤدية إلى الحي”.

كما انتشر العشرات من جنود ميليشيا حزب الله اللبنانية في حي باب توما، وقاموا برفع الصور في أمكان عامة، وكان من بينها: ” لبيك يا أبا الفضل العباس – يالثارات الحسين – السلام عليك يا أبو الفضل العباس – يا زينب – لبيك يارقية”.

وقامت ميليشيا “حزب الله” وميليشيا “أبو الفضل العباس بالانتشار في محيط مقام السيدة رقية في دمشق القديمة، حيث أقامت عدداً من الحواجز المؤقتة لإيقاف السيارات وإخضاعها لعمليات تفتيش دقيقة.

ومنذ أيام، تتجول سيارات أمنية تابعة لميليشيات إيران في مدينة دمشق، وهي تحمل رايات طائفية، وتدعو السكان للمشاركة في إحياء يوم “عاشوراء”.

يشار إلى أن الميليشيات الإيرانية تحتفل بالمناسبات الدينية الخاصة بالطائفة الشيعية في المناطق السورية التي تسيطر عليها، منذ سنوات، وتحديدا في ديرالزور ودمشق وحلب.