جريمة تهز حلب.. ومصادر محلية: المدينة تحولت لوكر للعصابات

شهدت مدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام السوري وميليشياته، جريمة جديدة تسببت بردود فعل غاضبة بين الأهالي، وسط استمرار حالة الفلتان الأمني في مناطق النظام.

وفي التفاصيل التي وصلت لمنصة SY24، أفادت مصادر محلية بوقوع جريمة قتل على يد مجهولين في حي الشهداء بحلب الجديدة، راح ضحيتها سيدة في الثلاثين من عمرها.

وأوضحت المصادر أن الجناة أقدموا على قتل المغدورة وسرقوا منها مبلغ 15 مليون ليرة سورية إضافة إلى سرقة “مصاغ ذهبي” كان بحوزتها.

وأشارت المصادر إلى أن المغدورة عثر عليها في سيارتها من “كيا ريو”، وعلى جسدها آثار طعنات في رقبتها وصدرها ويدها.

وكانت الجهات المعنية توجهت إلى مكان الحادث وتم نقل الجثة إلى الطبابة الشرعية بحلب بحضور الجهات المختصة.

وعقب تلك الجريمة وع تصاعد حدة الفلتان الأمني، تعالت الأصوات مطالبة النظام ووزارة داخلية بالإسراع في القبض على الجناة، مؤكدين أنه “لا يجب السكوت على هذه الجريمة وغيرها من الجرائم بأي شكل من الأشكال”، لافتين إلى وقوع جريمة أخرى في إحدى مناطق حلب راح ضحيتها أحد الشبان، حسب المصادر ذاتها.

 وأرجعت المصادر سبب وقوع الجرائم في مناطق النظام إلى “الفقر وغلاء المعيشة والوضع الاقتصادي المتردي”.

وتحدث آخرون عن تحول مدينة حلب إلى “وكر للعصابات”، وانتشار جرائم أخرى في المدينة وعلى رأسها: سرقة المنازل، سرقة السيارات، سرقة الهواتف النقالة، قطع الطرق لسلب الناس أموالهم، وغيرها من الجرائم.

وتعاني عموم مناطق سيطرة النظام وميليشياته، من فلتان أمني واضح، وسط عجز النظام وحكومته عن ضبط هذه الحالة رغم الوعود التي يطلقها والتي بقيت حبر على ورق.