fbpx

أمن النظام يعتقل عدد من التجار ويحملهم مسؤولية انهيار الليرة السورية

نفذت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري، خلال الأيام الماضية، حملة اعتقالات في العاصمة دمشق طالت العديد من أصحاب المحال التجارية بتهمة “التعامل بالعملات الأجنبية والتسبب بتدهور العملة السورية”.

مصادر محلية ذكرت أن دورية من فرع الأمن الجنائي داهمت سوق “الحميدية” وسط العاصمة دمشق، واعتقلت شخصين أحدهما يعمل في محل لبيع الأقمشة، والآخر يعمل في محل لبيع القطع الأثرية (أنتيكا)، بينما تمت مصادر كمية كبيرة من الأموال كانت بحوزتهم.

في حين أشارت المصادر ذاتها إلى قيام دورية أخرى باعتقال أحد تجار المواد الغذائية برفقة ولده في حي باب مصلى في العاصمة دمشق، وصادرت كمية كبيرة من العملات الأجنبية كانت بحوزته، إضافةً إلى مصادرة هواتفهم المحمولة وأجهزة “اللابتوب” الموجودة في المحل.

ونوهت هذه المصادر إلى أن التاجر الذي تم اعتقاله في حي باب مصلى كان يعمل على بيع المواد الغذائية بالدولار، إضافة إلى عمله في تصريف العملات الأجنبية وتحويل الأموال من داخل سورية وإلى خارجها وبالعكس.

وفي سياق متصل، اعتقلت الأجهزة الأمنية عدداً من التجار في أسواق “الحمراء والصالحية وباب توما ومدحت باشا”، حيث وجهت إليهم تهمة التعامل بالعملات الأجنبية، وتم اقتيادهم لأحد المراكز الأمنية بغية تحويلهم للقضاء ومحاكمتهم.

وقبل أيام، داهمت دوريات تابعة لفرع أمن الدولة والفرقة الرابعة والحرس الجمهوري، مدينتي دوما وكفربطنا وبلدة مسرابا في الغوطة الشرقية، وقامت باعتقال ما لا يقل عن 13 شابا.

وجاءت الحملة في الوقت الذي يتم فيه تداول معلومات عبر الصفحات الموالية للنظام، تفيد باستعدادات جيش النظام لتسريح عدد كبير من الضباط والعناصر.

وبين الحين والآخر، تداهم قوات النظام والأجهزة الأمنية مدن وبلدات الغوطة الشرقية، بالإضافة إلى أحياء مدينة دمشق، بغية اقتياد الشبان للخدمة العسكرية، إضافة إلى اعتقال المدنيين بسبب تواصلهم مع المهجرين في الشمال السوري، أو لمجرد تعاملهم بغير العملة السورية.