fbpx

“منسقو الاستجابة” يحذر من تحول الشمال السوري إلى”منطقة مجاعة”

حذّر فريق “منسقو استجابة سوريا”، اليوم الثلاثاء، من تحوّل شمال غربي سوريا إلى منطقة “مجاعة”، نظرًا لاستمرار تخفيض المساعدات الأممية عن النازحين والمهجرين.

جاء ذلك في بيان صادر عن “منسقو الاستجابة”، تعليقًا على التخفيض الجديد لمحتوى سلل برنامج الأغذية العالمي.

وأضاف البيان أن برنامج الأغذية العالمي خفّض للمرة الثالثة، محتويات السلة الغذائية المقدمة للنازحين في كافة المناطق ومنها مناطق شمال غرب سوريا، موضحًا أن قيمة السعرات الحرارية للسلة انخفضت من جديد بمقدار 309 سعرة حرارية. 

وأعرب الفريق في بيانه، عن “أسفه الشديد حول التخفيض الجديد من محتويات السلة الغذائية وخاصةً أن التخفيض شمل مواد أساسية ضمن السلة الغذائية”. 

 

وبيّن الفريق أن التخفيض الأخير من كمية السلة الغذائية، لا تتناسب مع تقييم الاحتياجات الإنسانية في المنطقة وبالتالي وجود عشوائية في اختيار المواد المخفضة. 

 

ونبه كافة الجهات الإنسانية من أن استمرار عمليات التخفيض في المساعدات الإنسانية ستحوّل المنطقة إلى “منطقة مجاعة لا يمكن السيطرة عليها”. 

 

وطالب الفريق، كافة الجهات الدولية “العمل على زيادة الدعم المقدم للمدنيين في المنطقة، وخاصة في ظل الوضع الاقتصادي المتردي في المنطقة وعدم قدرة الآلاف من المدنيين تأمين احتياجاتهم الأساسية من الغذاء”. 

 

وبيّن الفريق أن “أعداد المدنيين الذين بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية في المنطقة، تجاوز أكثر من 3.4 مليون مدني، وبالتالي نحذر من أي تخفيض جديد للمساعدات الإنسانية في المنطقة”. 

 

وأشار إلى أن فرقه تواصل العمل على تقييم احتياجات السكان المدنيين في المنطقة، بالتعاون مع الجهات الإنسانية الاخرى والعمل على تأمينها بشكل دوري للسكان المدنيين في المنطقة. 

 

ومطلع آب الماضي، حذّرت منظمة الأغذية والزراعة “فاو”، وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، من أن سوريا من بين 23 بؤرة ساخنة معرضة للجوع خلال الأشهر الأربعة القادمة. 

وأوضح التقرير الصادر عن المنظمتين أن سوريا تعد من بين الدول التي تواجه أكبر العقبات التي تحول دون وصول المساعدات، كما صنفت كإحدى أسوأ بؤر الجوع، والتي يتزايد فيها الجوع الذي يهدد الحياة. 

وفي حزيران الماضي، جددت الأمم المتحدة تحذيراتها من خطر تدهور الأوضاع الإنسانية لأكثر من 13 مليون شخص في عموم أنحاء سوريا.