fbpx

ألمانيا تنفذ أكبر عملية إجلاء لنساء وأطفال “داعش” من مخيم شرق سوريا

نفذت الحكومة الألمانية أكبر عملية لإجلاء “نساء داعش مع أطفالهن” من أحد المخيمات الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” شرقي سوريا. 

وحسب التفاصيل التي وصلت لمنصة SY24، فإن وفدًا من ألمانيًا وصل مدينة الرميلان صباح أمس الأربعاء، على متن طائرة عسكرية أمريكية. 

وتم خلال العملية إجلاء 8 من نساء “داعش” مع 23 طفلًا، وذلك من مخيم “روج” الذي يؤوس عوائل التنظيم من مختلف الجنسيات. 

ووصفت صحيفة “بيلد” الألمانية عملية الإجلاء هذه بأنها أكبر عملية تنفذه الحكومة الألمانية شرقي سوريا. 

https://bit.ly/3BnywL6 

ولفتت إلى أن العملية تمت بالتنسيق مع الحكومة الدنماركية التي بدورها عملت على إجلاء مواطنين دانماركيين كانو ضمن تنظيم “داعش”. 

 

وأوضحت الصحيفة الألمانية، أن “هذه هي المرة الثالثة التي تعيد فيها ألمانيا مواطنين من سوريا تم أسرهم هناك من قبل قوات قسد”، لافتة إلى أنه “لا يزال هناك عشرات الألمان في المعسكرات والسجون هناك”. 

وذكرت الصحيفة أن الوفد الألماني برفقة قوات أمريكية تعامل مع العملية بحساسية كبيرة، مشيرة إلى أن النساء الـ 8 كانوا قد فروا من ألمانيا إلى سوريا وانضموا إلى تنظيم “داعش” ومن ثم تم اعتقالهم من قبل قوات “قسد”. 

وأوضحت أن الوفد الدانماركي تسلّم بدوره 3 نساء و14 طفلًا من عوائل تنظيم “داعش”. 

يشار إلى أن مخيم “روج” تم إنشاؤه  خصيصا لوضع نساء “داعش” فيه، يؤوي ما يقارب من 500 عائلة من بينهم بعض العوائل النازحة من قرى الحسكة والرقة، أما النسبة الأكبر فتعود لعائلات التنظيم ما بين نساء وأطفال. 

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2020، أكد باحثان بلجيكيان أن ما بين 610 و680 طفلا من مواطني الاتحاد الأوروبي، محتجزون حاليا مع أمهاتهم في مخيمي “روج” و”الهول”، مشيرين إلى أن هؤلاء الأطفال احتجزوا منذ 2019، مع أمهاتهم اللواتي كنّ في قسمهن الأكبر يقاتلن في صفوف تنظيم “داعش”. 

 

ومطلع تموز / يوليو 2020، لفتت مجلة “فورين بوليس” الأمريكية، إلى أن أطفال عناصر تنظيم “داعش” المحتجزين في مخيمات تتبع لمليشيات “سوريا الديمقراطية” وخاصة مخيم “الهول” بريف الحسكة، يعانون من ظروف معيشية سيئة، مشيرة إلى أنهم “بدأوا بترديد شعارات الخلافة”، محذرة في الوقت ذاته من خطورة هذا الأمر.