عضوان في الكونغرس الأمريكي يطالبان بمحاسبة الأسد بدل التطبيع معه

طالب عضوان جديدان في “الكونغرس الأمريكية” بمحاسبة النظام السوري وعلى رأسهم بشار الأسد على الجرائم التي ارتكبوها في سوريا بدل تطبيع العلاقات معه. 

وقال السناتوران آدم كينزنجر (جمهوري) وبريندان بويل (ديموقراطي) في بيان، إن “الولايات المتحدة وحلفاءنا وقفا معاً في معارضة نظام بشار الأسد الهمجي لأكثر من عقد حتى الآن، فيما لم يُظهر الأسد وداعموه في روسيا وإيران أي سبب يبرر تطبيع العلاقات مع حكومة مسؤولة عن مقتل أكثر من 600 ألف رجل وامرأة وطفل”.

وتابع البيان: “قبل أن تفكر الولايات المتحدة وحلفاؤنا في الاعتراف بسوريا كشريك في أي شيء، يجب علينا ضمان محاسبة جميع المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية كمجرمي حرب”.

وأشار العضوان إلى أنه “إذا كانت دول المنطقة على استعداد للنظر إلى ما وراء الأعمال الإجرامية العديدة الموثقة التي ارتكبت في سوريا، فيجب على الولايات المتحدة أن تكون مثالاً يحتذى به وتستخدم قوتها الدبلوماسية لمواجهة هذه الخطوات المضللة”.

وأضافا “لا يمكننا بضمير حي أن نسمح لمجرم استخدم الأسلحة الكيماوية ضد الأطفال أن يعترف به المجتمع الدولي، ولا ينبغي أن يُكافأ الأسد وقواته ونظامه على أعمال العنف الحمقاء التي ارتكبوها على مدى العقد الماضي وما زالوا يلحقونها بالشعب السوري”.

وفي وقت سابق، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لوكالة “رويترز” إن “الولايات المتحدة لن تطبع أو ترفع من مستوى العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد، كما أنها لا تشجع بلداناً أخرى على القيام بذلك، نظراً للفظائع التي ارتكبها نظام الأسد بحق الشعب السوري”.

كما قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية إن بشار الأسد لم يدخر شيئاً في سعيه الوحشي للبقاء في حكم سوريا، بدءً من قصف القرى السورية بالأسلحة الكيماوية، واستهداف المدارس والمخابز، واستخدام سياسة التجويع لسنوات، كذلك استخدام محارق الجثث لإخفاء القتل الجماعي داخل السجون.

وانتقدت المجلة “صمت المجتمع الدولي وعدم اكتراثه” لما يحصل في سوريا، في ظل غياب كامل لتطبيق العدالة الدولية بحق مجرمي الحرب، حيث يجلس بشار الأسد بأمان في قصره بدمشق وراحة أكثر من أي وقت مضى.