fbpx

وزير الكهرباء للسوريين: شتاؤكم لن يكون دافئا هذا العام!

زفّ “غسان الزامل” وزير الكهرباء في حكومة النظام السوري، بشرى للقاطنين في مناطق سيطرة النظام بأن “هناك صعوبة في توفير شتاء دافئ هذا العام”، الأمر الذي شكّل صدمة كبيرة لدى كثيرين. 

وادعى “الزامل” في تصريحات رصدتها منصة SY24، إنه “نتيجة الظروف الجوية الحالية والاستهلاك الأقل للكهرباء والإجراءات التي قمنا بها كبعض عمليات الصيانة، أدت لزيادة كميات الكهرباء”، لافتا إلى أن “هناك إجراءات أخرى تحتاج لوقت ليشعر المواطن بتغير أكبر”.

وتابع قائلا إنه ” سوف تضخ كميات من الكهرباء في فصل الشتاء وهناك صعوبة في شتاء دافئ هذا العام خصوصاً في النقص الكبير بكميات الغاز والمحروقات”.

وأشار إلى أن كميات الفيول المتوفرة هي مخزون استراتيجي عادي “ونحتاج إلى كميات أكبر ويجري التنسيق مع وزارة النفط بهذه النقطة”. 

وزعم أن هناك “مشاريع مع عدة شركات ستوقع خلال هذا الأسبوع ستزيد من كميات الكهرباء في البلاد، وأن هناك كميات من الكهرباء سيتم ضخها العام القادم، وسيكون هناك تحسن ملحوظ في 2022، أما في 2023 سيعود إنتاجنا من الكهرباء لما قبل عام 2011”. 

 

وأعرب عدد من المواطنين عن استغرابهم من تلك التصريحات والتلميحات بأن “أزمة الكهرباء” سوف تبقى مستمرة حتى العام القادم 2022 أيضًا، ما يؤكد العجز الواضح في حكومة النظام وعدم قدرتها على إيجاد الحلول لتلك الأزمات. 

وردّ آخرون على وزير كهرباء النظام بالقول إن “هناك صعوبة في شتاء دافئ منذ عشرة أعوام وليس في هذا العام فقط”، معربين عن استيائهم من تلك الوعود التي لا تغني ولا تسمن من جوع حسب وصفهم. 

وبالتزامن مع تصريحات وزير الكهرباء، تعالت الأصوات والشكاوى من ساعات التقنين الطويلة التي تسبب بخسائر فادحة خاصة لأصحاب المحلات التجارية التي تحتاج للطاقة الكهربائية. 

ومطلع تموز الماضي، أطلق شبان وشابات في مناطق سيطرة النظام السوري، حملة إلكترونية بعنوان “أوقفوا قطع الكهرباء”، وذلك للفت انتباه النظام وحكومته لأزمة الكهرباء التي تضاف إلى كثير من الأزمات اليومية الأخرى.