fbpx

“فيلم تقديم الأسد للعدالة” يحصد جائزة أفضل وثائقي بمهرجان دولي

حصد فيلم “تقديم الأسد للعدالة”، بجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان “Cannes Indies Cinema Awards 2021″، والذي بدأت عرضه مطلع الشهر الجاري على معرفاتها الرسمية على الإنترنت.

والفيلم هو من إعداد وإخراج كل من Anne Daly وRonan Tynan، ومدته 2 ساعة ونصف، ويُظهر جرائم النظام السوري وداعميه مع التوثيق. 

وتلقى القائمون على العمل التهاني من نشطاء وحقوقيين سوريين، ومنهم رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان “فضل عبد الغني”، والمعارض السوري “أيمن عبد النور”، وغيرهم من الناشطين السوريين الذين أعربوا عن سعادتهم بحصول الفيلم على هذه الجائزة. 

وكتب “Ronan Tynan” مخرج الفيلم على حسابه في “فيسبوك” عقب حصوله على الجائزة، إن “العديد من السوريين المعرضين لخطر شخصي كبير يجمعون الأدلة على الجرائم ضد الانسانية منذ عام 2011، عندما بدأ (رئيس النظام السوري بشار الأسد) ونظامه في سحق انتفاضة سلمية تاريخية”. 

وأضاف “في الوقت نفسه، استمر القمع الشديد دون استراحة منذ ذلك الحين باستخدام رعب لا مثيل له بما في ذلك التعذيب والاختفاء القسري والقتل الجماعي”. 

وزاد قائلا “على مر السنين منذ أن اتبع الأسد ونظامه استراتيجية التجويع أو الاستسلام ضد السكان المدنيين، فإن هناك أكثر من 600 ألف قتيل ودمر الكثير من البلاد، وقد هرب أكثر من نصف السكان من منازلهم تاركين ستة ملايين لاجئ خارج البلاد ونفس العدد تقريبا من المشردين داخليا”. 

وتابع “ولكن بينما يساعد حلفاء الاسد روسيا وإيران في إبقائه في السلطة وقد استخدم الروس حق النقض لمنع احالة سوريا للمحكمة الجنائية الدولية، فإن السوريين ومتعاونين معهم يرسلون رسالة واضحة بأنه مهما طال الزمن فإن المسؤولين عن الجرائم سيتم تقديمه للعدالة”. 

وختم قائلا “تقديم الأسد للعدالة هو قصة رائعة للجهود المبذولة ضد الاحتمالات لجعل واحد من أسوأ الأنظمة في عصرنا مسؤولا عن جرائم بشعة بدون أي محاسبة، رغم صور آلاف السجناء الذين يعذبون ويموتون جوعا حتى الموت”.

وكتبت الشركة المنتجة للفيلم “Esperanza Productions” على موقعها الرسمي في الإنترنت نقلا عن “سلوى إسماعيل” أستاذة السياسة في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية، إن “هذه بعض من أسوأ الجرائم ضد الإنسانية في تاريخ البشرية التي ارتكبها نظام الأسد”.