fbpx

انتشار مخيف لـ “كورونا” في مناطق النظام..واللاذقية تتصدر المشهد!

دق مصدر طبي في مناطق سيطرة النظام السوري ناقوس الخطر، لافتًا إلى الارتفاع الشديد بأعداد الإصابات خاصة في محافظة اللاذقية التي تتصدر المشهد.

وقال الدكتور “فايز شحرور” حسب ما وصل لمنصة SY24، إنه “مع الأسف الوباء منتشر بشدة في اللاذقية وأعداد الإصابات في ازدياد”. 

واستنكر كثير من سكان محافظة اللاذقية إهمال النظام وحكومته للواقع الطبي هناك، لافتين إلى أن الوضع “بات مخيف جدًا”. 

وأشار آخرون إلى أن مستشفى “تشرين” في اللاذقية، تشهد تسجيل أعداد غير مسبوقة للوفيات بفيروس كورونا، واصفين المشهد بأنه “أشبه بأفلام الرعب”. 

وتزامنت تحذيرات المصدر الطبي مع إعلان وزارة الصحة التابعة للنظام السوري، بأن إجمالي الإصابات في عموم مناطق سيطرة النظام بلغ 36953 إصابة، والوفيات 2341، والشفاء 24503 حالة. 

ونشرت الوزارة الأرقام التي توضح انتشار الفيروس في مختلف المحافظات الخاضعة لسيطرة النظام، إضافة إلى حالات الوفيات التي تشهدها تلك المحافظات أيضًا دون استثناء. 

وتعالت الأصوات من مناطق سيطرة النظام، مطالبين إياه وحكومته بالتحرك واتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدي للفيروس، إضافة إلى الأصوات التي تنادي بضرورة إغلاق المدارس لمدة لا تزيد على 15 يومًا على الأقل. 

كما أدان قاطنو تلك المحافظات حالة “اللامبالاة” المتعمدة من حكومة النظام ووزارة الصحة التابعة لها، من استمرار عدم التقيد بمنع التجمعات وبشكل خاص عدم إغلاق صالات التعزية، الأمر الذي يزيد من حجم الكارثة بشكل يومي، في حين طالب آخرون إضافة إلى ما ذكر، حظر المطاعم وصالات الأفراح. 

ونهاية شهر أيلول/سبتمبر الماضي، أكد مدير الهيئة العامة لمستشفى المواساة الجامعي بدمشق “عصام الأمين”، أن مناطق النظام دخلت فعليا بالذروة الرابعة بعدد إصابات كورونا. 

وقبل أيام، اعترف النظام السوري بانتشار فيروس كورونا بين طلاب المدارس والكادر التعليمي في مناطق سيطرته. 

جاء ذلك على لسان مديرة الصحة المدرسية التابعة للنظام، “هتون الطواشي”، التي أقرّت بأن إجمالي الإصابات بفيروس كورونا بين المعلمين والإداريين والطلاب منذ بداية العام الدراسي، بلغ 150 إصابة، أغلبها بين المعلمين، مبينة أن أكبر نسبة إصابات تم تسجيلها في اللاذقية.