fbpx

ترشيح طفل من إدلب لجائزة السلام الدولية للأطفال

أعلنت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، عن ترشيح الطفل السوري “محمد نور الأسمر” للحصول على جائزة السلام الدولية للأطفال لعام 2021. 

 

وذكرت الشبكة الحقوقية في بيان وصلت لمنصة SY24 نسخة منه، أنه بناء على علاقة التنسيق والتعاون بين منظمة حقوق الطفل العالمية والشبكة السورية لحقوق الإنسان منذ سنوات، قامت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في هذا العام بترشيح الطفل السوري “محمد نور الأسمر” للحصول على جائزة السلام الدولية للأطفال لعام 2021. 

 

وأشارت إلى أنه تم قبول ترشيح محمد إلى جانب 162 طفل وطفلة من حول العالم، معربة عن أملها في أن يفوز “محمد” بالجائزة عن هذا العام، كونه الطفل العربي الوحيد المرشح عن فئة السلام لجائزة هذا العام. 

 

وبيّنت أن ترشيحه جاء تقديراً لجهوده الاستثنائية في نقل معاناة المجتمع السوري وبشكل خاص الأطفال جراء الانتهاكات التي تعرضوا لها من قبل النظام السوري وحلفائه الإيراني والروسي.  

  

من هو الطفل “محمد نور عزيز الأسمر”؟

•طفل يبلغ من العمر 13 عاماً، من بلدة بنش في محافظة إدلب.

•منذ سنوات حمل محمد على عاتقه مسؤولية مناصرة الأطفال أمثاله.

•انخرط في نشاطات فنية وفعاليات مجتمعية موجهة للأطفال، كان عبرها يشارك أقرانه ما يتقنه من مواهب من رسم، وحساب ذهني وغير ذلك.

•كان من أبرز تلك الأنشطة مشاركته بإشراف والده الفنان “عمر عزيز” في رسم لوحات “غرافيتي” على ركام الأبنية المدمرة، بما في ذلك المدارس، ضمن حملات يشارك فيها الأطفال.

•نقل محمد معاناة الأطفال في مجتمعه، وظهر في العديد من الصور والمقاطع المصورة تم بثها عبر الإنترنت، تحدث عبرها عما يتعرض له هؤلاء الأطفال من غياب لأبسط مقومات الحياة الأساسية، كما تحدث عن المعاناة التي يعيشها أطفال المخيمات في شمال غرب سوريا.

•ظهر في العديد من المقاطع متحدثاً باللغة الإنكليزية لينقل للعالم الانتهاكات الواقعة على الأطفال في سوريا، وما خلفته العمليات العسكرية لقوات الحلف السوري الروسي من تداعيات على حاضرهم ومستقبلهم، وفقدانهم لأبسط حقوق الطفل من التعليم، والعيش الكريم، واللعب، والأمان وغير ذلك من حقوق أساسية.

•اهتمَّ محمد بشكل خاص بمناصرة الأطفال المصابين، ممن يعانون إصابات بليغة أو تعرضوا لبتر في الأطراف جراء عمليات القصف الهمجي الذي تعرضت له منطقة إدلب من قبل قوات الحلف السوري الروسي طوال سنوات. 

•شارك محمد أيضاً في لقاءات وبرامج على شاشات العديد من القنوات التلفازية ووكالات الإعلام، العربية والأجنبية، متحدثاً عن حقوق الأطفال ومعاناتهم وعارضاً للمخاطر الجسدية والنفسية التي يتكبدونها جراء العمليات العسكرية لقوات النظام السوري على محافظة إدلب، وطالب بحماية الأطفال والمدنيين وتوفير الرعاية لهم. 

 

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2020، رشحت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، الطفلة “إينار” التي نشرت العشرات من المقاطع المصورة من غوطة دمشق الشرقية، أثناء حصارها من قبل النظام السوري وميليشياته قبل عملية التهجير التي حدثت برعاية روسية عام 2018، للحصول على جائزة السلام الدولية للأطفال لعام 2020. 

وتعرف الطفلة “إينار” البالغة من العمر 10 سنوات، باسم “نور” على مواقع التواصل الاجتماعي، وكانت قد انتقلت مع عائلتها من مدينة دمشق للعيش في الغوطة الشرقية، بعد اندلاع الحراك الشعبي في آذار/ 2011. 

وأوضح مدير الشبكة “فضل عبد الغني”، أنه “مجرد قبول الترشيح هو خطوة كبيرة ونجاح كبير ويسلط الضوء على الأعمال البطولية التي (يقوم بها هؤلاء الأطفال) وبالتالي هذا كله نجاح للحراك الشعبي خاصة عند تسليط الضوء على نماذج ناجحة بالحراك الشعبي، وأيضا وصول (الأطفال) لمراتب دولية هي ضربة كبيرة للنظام وحلفائه الذين يصورون للعالم بأن هؤلاء الأطفال إرهابيين وأن الحراك الشعبي هو حراك إرهابي”.