fbpx

قتلى بانفجار مفخخة في عفرين.. وقوات النظام تواصل قصف إدلب

تتسارع الأحداث الميدانية في الشمال السوري، سواء على صعيد استمرار القصف والهجمات العسكرية من قبل النظام السوري وداعميه، أو على صعيد سقوط الضحايا جراء المفخخات والعبوات الناسفة. 

 

وفي آخر المستجدات، قتل 5 مدنيين في حصيلة أولية وأصيب 14 آخرين، نتيجة انفجار مفخخة وسط مدينة “عفرين” بريف حلب الشمالي. 

 

وأوضح مراسلنا في المنطقة أن الانفجار يعتقد أنه ناجم عن انفجار سيارة مفخخة انفجرت أمام سوق الهال بالقرب من “دوار كاو”، مشيرا إلى أن هذا المكان يعتبر أحد الأمكنة المكتظة بالمدنيين بشكل دائم. 

 

وتمكن مراسلنا “محمد أبو وحيد” من التقاط مجموعة من الصور الخاصة لمكان الانفجار، يظهر فيها حجم الأضرار المادية الكبيرة التي خلّفها، إضافة إلى توثيق الجهود التي يبذلها فريق الدفاع المدني وفرق الإطفاء إضافة إلى المدنيين في نقل المصابين وانتشال الضحايا من بين الأنقاض. 

ونهاية شهر أيلول/سبتمبر الماضي، قتل مدنيان اثنان، وأصيب نحو 18 آخرين، جراء انفجار عبوة ناسفة ودراجة نارية داخل مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي.  

وبشكل شبه مستمر تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة السورية، وقوع تفجيرات بعبوات ناسفة أو مفخخات عن طريق مجهولين، الأمر الذي يزيد من الحاجة إلى زيادة الجهود الأمنية للحد من حالة عدم الاستقرار الأمني في تلك المناطق. 

وفي سياق الأحداث الميدانية، تواصل قوات النظام السوري وروسيا من قصفها على منطقة خفض التصعيد الرابعة إدلب شمال غربي سوريا.

وقال مراسلنا في الشمال السوري، إن “قوات النظام استهدفت بقذائف المدفعية بشكل مكثف، مساء أمس الأحد، المنازل والأراضي الممتدة ما بين بلدتي كفر حلب وكفر نوران غربي حلب. 

 

كما طال قصف مدفعي مماثل، قرية تديل بريف حلب الغربي، حيث سارعت فرق الدفاع المدني إلى تفقد الأماكن التي طالها القصف للتأكد من عدم وجود إصابات في صفوف المدنيين. 

 

من جهة أخرى، أدى قصف مصدره مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”، إلى مقتل جنديين اثنين من الجيش التركي وإصابة 4 آخرين، جراء استهداف مدرعة عسكرية لهم في محيط مدينة “مارع” شمالي حلب. 

  

ورغم كل الاتفاقيات والهدن المتعلقة بمنطقة إدلب وما حولها شمالي سوريا، إلى أن الخروقات ما تزال مستمرة من قبل روسيا والنظام السوري وحتى من طرف “قوات سوريا الديمقراطية”، ما يجعل المنطقة تعيش حالة من عدم الاستقرار الأمني الأمر الذي يلقي بظلاله على حياة المدنيين وخاصة القاطنين في مخيمات النزوح، وسط الأصوات التي تتعالى مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك ووضع حد لكل تلك الانتهاكات.