fbpx

خبراء مهمين بين قتلى الغارات على تدمر

أكدت مصادر خاصة، أن القصف الإسرائيلي على منطقة تدمر بريف حمص الشرقي، استهدف معسكرًا للميليشيات الإيرانية، وأسفر عن مقتل عدد من الخبراء والمتخصصين بتطوير الأسلحة. 

ومساء أمس الأربعاء، شن سلاح الجو الإسرائيلي عدة غارات جوية باتجاه منطقة تدمر، في حين ادعت وكالة “سانا” الموالية، أن القصف استهدف برج اتصالات وبعض النقاط المحيطة به ما أدى إلى مقتل عنصر من قوات النظام وجرح ثلاثة آخرين ووقوع بعض الخسائر المادية. 

وكذّبت المصادر التي زودت منصة SY24 بالتفاصيل رواية النظام السوري، وبيّنت أن “القصف لم يستهدف نقاطًا لجيش النظام بل استهدف معسكرا للمليشيات الإيرانية، بينهم خبراء متخصصين في تطوير اسلحة غالبا هي طائرات مسيرة والتشويش على هذه الطائرات”، مضيفة أن “من بين القتلى أفغان وإيرانيين والحصيلة التقديرية 20 عنصرًا وربما أعلى من ذلك أيضًا”. 

وردّا على هذا الاستهداف، سارعت ما تسمى “قيادة غرفة عمليات حلفاء سوريا”، إلى التهديد والوعيد بأن الرد سيكون قاسيًا على العدوان الإسرائيلي على تدمر. 

ونقلت وسائل إعلام موالية لإيران، بيانًا صادرًا عن هذه الغرفة جاء فيه: أنها “اتخذت قراراً بالرد القاسي على العدوان على تدمر”، موضحةً أنّ “الأهداف التي هاجمتها الطائرات الإسرائيلية هي مراكز خدمات وتجمّع للشباب”. 

وأضافت أنّه “نتيجة هذا الاعتداء سقط عدد من (القتلى والجرحى)”، مشيرةً إلى أنّه “لولا الانتشار لكان عدد (قتلى) الاعتداء كبيراً جداً”. 

وادعت الغرفة في بيانها أنّه “لطالما كانت مهمتنا وحضورنا المشروع في سوريا هو لمساعدة الدولة السورية، فنحن نعمل تحت رعاية الدولة لمواجهة الإرهابيين والمشروع التكفيري وعلى رأسهم داعش”. 

وزعمت أنّه “على مدى سنوات ونحن نتعرض لاعتداءات من العدو “الإسرائيلي – الأميركي”، وهذه الاعتداءات كانت محاولة لجرنا إلى معارك جانبية لم تكن في أولويات حضورنا في سوريا”.  

كما اعتبرت الغرفة أنّ “الصهاينة تذرّعوا بأنهم يستهدفون أسلحة دقيقة وتجهيزات حساسة تشكل خطراً على كيانهم الغاصب”، مضيفةً أنّه “بعد الهجوم الذي انطلق عبر سماء الأردن ومنطقة التنف السورية المحتلة من الأميركيين.. قررنا الرد”. 

ولفتت إلى أنّها “اتخذت قراراً بالرد على هذا الاعتداء انتقاماً لأرواح (القتلى) ودماء الجرحى”، خاتمةً بقولها: “سيكون الرد قاسياً جداً”. 

وتضم هذه الغرفة حسب مصادر مهتمة بأخبار انتهاكات الميليشيات الإيرانية: “حزب الله اللبناني، هيئة الحشد الشعبي، فيلق القدس، الحرس الثوري الإيراني”. 

وقبل أيام، شن سلاح الجو الإسرائيلي عدة غارات جوية، استهدفت مواقع النظام السوري والميليشيات الإيرانية في البادية السورية. 

وذكرت مصادر تابعة للنظام ومنها وكالة “سانا” الرسمية، أن مطار التيفور العسكري شرقي حمص، تعرض لغارات جوية من الطيران الإسرائيلي، ما أدى إلى إصابة 6 عناصر من قوات النظام، حسب زعمها.  

وتأتي الغارات الإسرائيلية عقب المعلومات التي نشرتها “المعارضة الإيرانية” ووصلت تفاصيلها إلى منصة SY24 من المكتب الإعلامي لمجلس المقاومة الإيرانية.  

وتفيد المعلومات بأن ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني تعمل على تهريب أجزاء ومعدات الطيران المسير إلى مطار تدمر العسكري.