fbpx

“وصمة عار”.. الجزائر ترحل سوريين إلى صحراء النيجر!

أكدت “مجموعة الإنقاذ الموحد”، أن الجزائر قامت بترحيل اللاجئين السوريين الـ 8 المنشقين عن النظام السوري إلى صحراء النيجر، بعد نداءات الاستغاثة المتكررة من مخاطر تسليمهم للنظام في دمشق.

وذكرت المجموعة في بيان، أنه “بالرغم من التدخلات الكثيرة فإن شرطة الجزائر والمعروفة بقسوتها قامت بترحيل السوريين الثمانية إلى صحراء النيجر ومعهم أيضا 65 سوري وحوالي 4500 نيجيري”.

 

ونقلت المجموعة عن أحدهم أن “الترحيل إلى صحراء النيجر يعد بمثابة الجحيم الأحمر”، وذلك لشدة العذاب والتعب الذي لاقوه هناك، حسب تعبيرها.

واعتبرت أن “رفض الدول استقبال السوري وخاصة الدول العربية، هو وصمة عار في جبين الدول التي تسمي نفسها بالعربية”.

واستنكرت المجموعة ذاتها رفض حكومة الجزائر استقبال السوريين الثمانية على أراضيها، إضافة إلى استنكارها ترحيلهم إلى الصحراء، مؤكدة أن “التاريخ لا يرحم ، وغدا تشرق الشمس ويقبل الصباح ويعود الأمل “.

وتابعت أن “رفض استقبال الهاربين من الحرب مسألة غير مقبولة وغير إنسانية وغير أخلاقية”، مطالبة المجتمع الدولي “بتقديم الدعم بشكل أكثر ومساعدة الفارين من الحروب مثل العراق وسوريا واليمن وغيرها من الدول التي يتعرض مواطنيها للظلم والاضطهاد”.

والشهر الماضي ناشد ناشطون وفنانون سوريون، كافة المنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية، للتدخل ومنع ترحيل عدد من اللاجئين السوريين من الجزائر إلى مناطق النظام السوري.

وشارك نداءات الاستغاثة فنان الثورة “عبد الحكيم قطيفان”، والذي أعرب عن مخاوفه من أن يتم تسليم هؤلاء السوريين الـ 8 للنظام السوري.  

وأرفق في منشور على حسابه في “فيسبوك” يتعلق بذات الموضوع وسم هاشتاغ ” #أوقفوا_ترحيل_السوريين، و #أوقفوا_ترحيلهم“.

ولاقى نداء الاستغاثة والمناشدات تفاعلًا كبيرًا من قبل نسبة كبيرة من الناشطين السوريين داخل وخارج سوريا، معربين عن مخاوفهم من أي خطوة قد تتسبب بإنهاء حياة هؤلاء السوريين الـ 8 في حال تم ترحيلهم إلى مناطق النظام.

ومؤخرًا، أصدرت “منظمة العفو الدولية”، تقريرا بعنوان “أنت ذاهب إلى الموت”، والذي وثقت فيه المنظمة، مجموعة من الانتهاكات التي وصفتها بــ “المروّعة”، والتي ارتكبها ضباط المخابرات التابعين للنظام السوري، بحق 66 من العائدين إلى مناطق النظام بعد طلبهم اللجوء في الخارج.