fbpx

واشنطن: لن ترفع العقوبات عن النظام قبل تحقيق أمر “لا رجوع فيه”

أكدت واشنطن أنها لن ترفع أي عقوبة عن النظام السوري ولن تدعم أي محاولة للتطبيع معه من قبل الدول التي تسعى إلى ذلك، قبل أن يتم تحقيق أمر “لا رجوع فيه” وهو التقدم بالحل السياسي للملف السوري. 

جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الأمريكي “أنتوني بلينكن”، في تصريحات صحفية وصلت لمنصة SY24 عن طريق المكتب الإعلامي للوزارة. 

وقال “بلينكن” إنهم في الإدارة الأمريكية الجديدة ركّزوا على كثير من النقاط الرئيسية في الملف السوري وخاصة على الصعيد الإنساني. 

وأضاف: “ما لم نفعله وما لا ننوي فعله هو التعبير عن أي دعم لجهود تطبيع العلاقات أو إعادة تأهيل الأسد، أو رفع عقوبة واحدة عن سوريا، أو تغيير موقفنا لمعارضة إعادة إعمار سوريا، حتى يصبح هناك أمر لا رجوع فيه وهو التقدم نحو حل سياسي، والذي نعتقد أنه ضروري وحيوي”. 

 

وتابع “ركزنا في الأشهر التسعة الأولى من الإدارة على بعض الأشياء عندما يتعلق الأمر بسوريا ومنها: توسيع وصول المساعدات الإنسانية للأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إلى تلك المساعدة، وقد حققنا بعض النجاح، من خلال تجديد المساعدات عبر المعبر الإنساني (باب الهوى) في شمال غرب سوريا، إضافة إلى استمرار الحملة التي نخوضها مع التحالف ضد داعش والقاعدة في سوريا”. 

 

وأكد الوزير الأمريكي على التزام واشنطن المستمر “بالمطالبة بمساءلة نظام الأسد والحفاظ على المعايير الدولية الأساسية مثل تعزيز حقوق الإنسان، والحفاظ على وقف إطلاق النار المعمول به في أجزاء مختلفة من البلاد”. 

 

ولفت إلى حرص بلاده على أبقاء العنف منخفضًا في سوريا، إضافة إلى زيادة المساعدات الإنسانية وتركيز الجهود العسكرية ضد أي مجموعات إرهابية تشكل تهديدًا لواشنطن أو لشركائه، حسب تعبيره. 

 

وبيّن حرص بلاده أيضًا على “المضي قدمًا في تسوية سياسية أوسع للصراع السوري تتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254”. 

وتتزامن التصريحات الأمريكية، مع قرب انعقاد جولة جديدة من أعمال “اللجنة الدستورية” والتي تجمع وفدي المعارضة السورية والنظام في العاصمة السويسرية جنيف، الأسبوع المقبل من الشهر الجاري. 

 

وأمس الأربعاء، أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن رأس النظام السوري “بشار الأسد” يقبع وسط أزمات لا يمكنه الهروب منها. 

وتطرقت الصحيفة إلى مسارعة بعض الدول إلى “تطبيع” العلاقات مع النظام السوري، مشيرة إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” حاولت ثني شركائها العرب، عن تطبيع العلاقات مع رأس النظام السوري، مضيفة أن الدول العربية بدأت تدريجيا بإعادة العلاقات مع سوريا، “لكن الأسد لا يزال وسط أزمات لا يمكنه الهروب منها”.