fbpx

مصياف.. مجهولون ينفذون أكبر عملية سرقة كابلات وأسلاك نحاسية كهربائية!

تفيد الأنباء الواردة من مناطق سيطرة النظام في مصياف، باستمرار جرائم السرقة والتي لا تستثني حتى أسلاك الشبكة الكهربائية، في فلتان أمني واضح يعجز النظام وحكومته عن ضبطها. 

وفي آخر المستجدات التي رصدتها منصة SY24، تعرضت إحدى القرى في ريف مصياف لأكبر عملية سرقة على يد مجهولين، طالت أسلاك الشبكة الكهربائية في منطقة أغلبها مزارع، ما أدى لغياب التيار الكهربائي المفقود أصلًا.

ولم يكتف السارقون بسرقة الأسلاك، بل عمدوا أيضًا إلى تخريب عدد من كابلات تزويد الكهرباء داخل القرية وبخاصة منطقة الـ (50) والتي تغذي كابلاتها عدة قرى أخرى في ريف مصياف. 

وأعرب كثيرون عن سخطهم من الجريمة التي تتفاقم يوما بعد يوم وبخاصة عمليات السرقة، مرجعين السبب الأول والرئيس إلى استمرار ساعات التقنين الطويلة وغياب الكهرباء، الأمر الذي يتيح للصوص تنفيذ عملياتهم بكل يسر وسهولة. 

ووجّه آخرون أصابع الاتهام إلى الجهات الخدمية التابعة لحكومة النظام في المنطقة، بالتواطؤ مع سارقي الكابلات والأسلاك النحاسية، وأنها هذه الجهات شريكة كونها تقبض حصتها من ثمن الأسلاك النحاسية التي يتم بيعها في السوق السوداء. 

وتعد أزمة الكهرباء من أبرز الأزمات التي تشهدها مناطق سيطرة النظام، يضاف إليها أزمات أخرى لا تقل أهمية عنها وبخاصة أزمة المحروقات والخبز والمياه. 

وقبل أيام، زفّ “غسان الزامل” وزير الكهرباء في حكومة النظام السوري، بشرى للقاطنين في مناطق سيطرة النظام بأن “هناك صعوبة في توفير شتاء دافئ هذا العام”، الأمر الذي شكّل صدمة كبيرة لدى كثيرين.  

وادعى “الزامل” في تصريحات رصدتها منصة SY24، إنه “نتيجة الظروف الجوية الحالية والاستهلاك الأقل للكهرباء والإجراءات التي قمنا بها كبعض عمليات الصيانة، أدت لزيادة كميات الكهرباء”، لافتا إلى أن “هناك إجراءات أخرى تحتاج لوقت ليشعر المواطن بتغير أكبر”. 

وردّ عدد من المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي على وزير كهرباء النظام بالقول إن “هناك صعوبة في شتاء دافئ منذ عشرة أعوام وليس في هذا العام فقط”، معربين عن استيائهم من تلك الوعود التي لا تغني ولا تسمن من جوع حسب وصفهم.