fbpx

أنس العبده لـ SY24: نقوم بجولات دولية لتعطيل محاولات التطبيع مع الأسد

قال رئيس الهيئة العليا للمفاوضات “أنس العبده” إن وفداً أجرى عدة اجتماعات في الولايات المتحدة، وسويسرا (نيويورك، واشنطن، جنيف) بغية تعطيل أي محاولات أو جهود لإعادة تعويم الأسد، أو التطبيع معه. 

وأضاف العبده في تصريحات خاصة لـ SY24 إن الهدف من الاجتماعات الدورية هو “إيصال صوت المعتقلين وأهلنا في الداخل السوري، ورفع أولوية الملف السوري” مؤكداً أنه لا نية لرفع العقوبات ولا إعادة الإعمار دون حل سياسي.

وأكد أن الوفد التقى بنواب وفاعلين في الإدارة الأمريكية، وناقشوا ملف محاربة تنظيم داعش، وإحياء العملية السياسية، إضافةً إلى إيقاف محاولات التطبيع مع النظام السوري.

ومن بين الاجتماعات التي نظمتها الهيئة العليا للمفاوضات، كان أحدها مع رئيس “الأوتشا” الممولة من الأمم المتحدة، وناقشا أولوية دعم المخيمات السورية، خاصةً وأن السوريين على موعد جديد من شتاءٍ قاسٍ وسط تدني الظروف المعيشية والإنسانية. 

العلاقة بين المعارضة والدول العربية

وفيما يخص المحاولات العربية الملموسة الأخيرة للتطبيع مع الأسد، أكد العبده على وجود دور فاعل للدول العربية في الحل السياسي، قائلاً: “من خلال لقاءاتنا التقينا بالأمين العام لجامعة الدول العربية والسفير الكويتي والقطري ونأمل تفعيل العلاقات مع البقية”.

وأوضح العبده أن بعض الدول العربية ما زالت في حال في نوع من الاستقطاب الإقليمي وما زال يؤثر على القضية السورية بشكل أو بآخر، ونحن كشعب لا نزال ندفع الثمن، ونحن على مسافة واحدة من الجميع”.

وأكد العبده أن النظام السوري اجتمع مع العديد من المسؤولين العرب، وهذا لا يصب في مصلحة القضية السورية، محذراً من خطورة الأمر في ملف استقرار المنطقة.

وفي سؤال له عن عودة الأسد إلى الحضن الدولي بشكل خجول من خلال لبنان والعراق، أجاب العبده: “بعض الجهات الحليفة للنظام تسعى لترويج النظام، ولكن المجتمع الدولي يعلم الحقيقة، ويجب ألا ننخدع بهذه الانطباعات، والحقيقة أن النظام لم يعد إلى المجتمع الدولي، وهو غير مقبول وعلينا السعي إلى دحض هذه الانطباعات”.

وفيما يخص العقوبات المفروضة على النظام السوري من قبل المجتمع الدولي، قال العبده: “الجميع يقول إنه لن يكون هناك تخفيف للعقوبات على الأسد”.

ماذا عن إمكانية عودة النظام السوري لجامعة الدول العربية؟

أجاب العبده على هذا السؤال بالقول إن “بعض الدول العربية تسعى لهذا الموضوع ومن خلال تواصلنا، حصلنا على تأكيدات أنهم لن يسمحوا بتواجد النظام، ولن يقدموا هدية مجانية لنظام قاتل وبالنهاية هذه الدول لديها سيادة ولن نتدخل بقراراتها، ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أنه نظام مجرم”.

وأكد أنهم تواصلوا مع السلطات السعودية، والتي بدورها أكدت عدم نيتها إعادة العلاقات مع النظام السوري.

ملف المعتقلين

وقال “العبده” فيما يخص ملف المعتقلين إنه أولوية لهم جميعاً، وهناك لجنة تعمل بشكل يومي على هذا الملف، ومنذ أسبوعين كان هناك فعالية في جنيف لهذا الأمر، مؤكداً على أنه يوجد عمل حثيث مع منظمات المجتمع المدني لتحريك ملف المعتقلين. 

واختتم العبده قوله إن هناك تخاذل في الملف السوري من قبل المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن هذا التخلي عليهم الاستفادة من كل التناقضات للوصول إلى ضمانات حقيقية من أجل الحصول على حل سياسي.