fbpx

كثر من 1000 حالة تسمم في مناطق خاضعة لسيطرة النظام بريف دمشق

تعرض أكثر من 1000 شخص لـ “التسمم” جراء تلوث المياه، وذلك في عدة مناطق خاضعة لسيطرة النظام السوري بريف دمشق. 

وحسب ما رصدت منصة SY24، شهدت مناطق: مساكن نجها، وخربة الورد، ومساكن الشؤطة بريف دمشق، تسجيل 1200 حالة تسمم بسبب المياه الملوثة، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة جراء التهميش الخدمي وغياب الرقابة من قبل حكومة النظام. 

وأقرّ مدير الصحة في محافظة ريف دمشق المدعو “ياسين نعنوس”، بأن عدد الحالات المصابة بالتسمم وصل إلى 1200 حالة، تم نقل 4 منهم فقط إلى المستشفيات، فيما تم علاج باقي الحالات في المراكز الصحية. 

وأوضح أنه “خلال الـ 48 ساعة الماضية، وصلت معلومات حول وجود تلوث مياه في مساكن نجها وخربة الورد ومساكن الشرطة بريف دمشق، ما أدى لإصابة بعض السكان بالتهاب أمعاء وتسمم. 

 

وادعى أن السبب الأساسي لحدوث هذه الإصابات “هو وجود منهل خاص ملوّث في خربة الورد، تقوم السيارات الجوالة بتعبئة الماء منه وبيعها للمواطنين، وتم تحليل عينة من مياه هذا المنهل والتأكد من وجود تلوث فيه، وتم إغلاقه بشكل نهائي منذ 48 ساعة”. 

 

وتابع أنه “تم تحليل عينة من شبكة المياه الواصلة لمساكن نجها والتأكد من سلامتها، كما تم إرسال صهاريج مياه نظيفة ومعقمة للمنطقة”. 

وطالب كثيرون عقب تلك الحادثة، النظام وحكومته بضرورة مراقبة مصادر المياه والصهاريج التي تنقل المياه إلى منازل المواطنين، وضرورة التأكد من سلامتها قبل أن (تقع الفأس بالرأس)، مؤكدين أن الرقابة يجب أن تستهدف جميع مصادر المياه وفي كل المحافظات وليس فقط في منطقة واحدة. 

ومطلع العام الجاري، أفادت مصادر محلية في مخيم “السيدة زينب” للاجئين الفلسطينيين في ريف دمشق، بإصابة عدد من قاطني المخيم بالتسمم نتيجة اختلاط مياه الصرف الصحي بمياه الشرب. 

ونهاية العام الماضي، شهدة بلدة “معضمية الشام” بريف دمشق، تسجيل 1600 حالة إصابة بالتسمم في بلدة وذلك جراء استخدامهم مياه شرب ملوثة. 

وبشكل عام يشتكي سكان المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في دمشق وما حولها، أو حتى في غيرها من المناطق، من تردي الواقع الخدمي ومن التهميش المتعمد من قبل حكومة النظام وعدم الاستجابة لمطالبهم لحل المشاكل الخدمية والاقتصادية وحتى الطبية والصحية منها.