fbpx

إدلب.. “وتد” تثير غضب الأهالي وتضاعف معاناتهم

تواصل شركة “وتد للبترول” المملوكة لـ “هيئة تحرير الشام” ، التلاعب في أسعار المحروقات التي تحتكر استيرادها وبيعها في محافظة إدلب شمالي سوريا، الأمر الذي تسبب بحالة من الغضب لدى المواطنين. 

 

وبحسب مصادر محلية، فإن “وتد” خفّضت وزن أسطوانة الغاز من 24 كغ إلى 23 كغ، لافتًا إلى التبريرات التي صدرت عنها لامتصاص غضب الشارع، من خلال الادعاء بأنه تم تخفيض سعر الأسطوانة ليكون المواطن قادرًا على شرائها. 

 

وذكرت “وتد” في بيان، أنه “بعد الغلاء العالمي الحاصل على أسعار الغاز الذي تأثرت فيه المناطق المحررة، وبعد دراسة دخل المواطن والقدرة الشرائية له والاستفتاء الواسع لشرائح المجتمع، وسعياً منهم لتوحيد سعر الإسطوانة في المناطق المحررة، ارتأت الجهات المختصة أن تخفض وزن أسطوانة الغاز 1 كغ ليبقى المواطن قادراً على شرائها”. 

 

وتابع البيان “نجد أن سعرها بالوزن السابق 10كغ غاز صافي المفترض أن يكون اليوم سعرها 122 ليرة تركية،  وبعد تخفيض الوزن ليصبح وزن غاز صافي 9كغ سعرها 108 ليرات تركية. 

ورصدت منصة SY24 ردود فعل الناشطين عقب هذا الإجراء من “وتد”، حيث استنكر كثيرون هذه الخطوة واصفين في الوقت ذاته بأن “ما يجري لا يختلف عن أساليب النظام في مناطق سيطرته، وأنه أسلوب مخابراتي في عملية تسكين وتهدئة الشارع”.

وقال بعضهم “حتى هذا اليوم تكذبون بأنكم شركة خاصة وكأنكم تخاطبون قطيع أغنام وهذا اسلوب النظام”، إضافة إلى العديد من ردود الفعل الغاضبة. 

 

وقام نشطاء قبل أيام، بتنظيم وقفة احتجاجية وسط ساحة الساعة بمدينة إدلب للتنديد باستغلال شركة “وتد” ورفع أسعار المحروقات التي تحتكر بيعها. 

 

يشار إلى أن “شركة وتد” تعتبر من أهم المشاريع الاقتصادية في إدلب، وتحتكر تجارة المحروقات لصالحها عبر منع التجار من العمل على استيراد المواد النفطية. 

الجدير ذكره، أن الجهات الخدمية التابعة لـ “حكومة الإنقاذ”، خفضت يوم السبت الماضي، وزن ربطة الخبز إلى 575 غرام بسعر 2.5 ليرة تركية، حسب  التسعيرة الجديدة، وذلك بسبب اختلاف سعر صرف الليرة التركية أمام الدولار الأمريكي، وارتفاع أسعار المواد الخام الداخلة في صناعة الخبز، كالطحين والمحروقات في جميع الأفران، حسب ما أكدته مصادرنا في إدلب.