fbpx

احتدام القتال بين حلفاء النظام في ديرالزور

اندلعت اشتباكات عنيفة، أمس الثلاثاء، بين ميليشيا “الدفاع الوطني” وميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” في مدينة “العشارة” بريف ديرالزور الشرقي، مما أدى إلى إصابة عدد من العناصر بجروح متفاوتة، بينما دفع الطرفان بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى المنطقة.

وفرضت ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” طوقاً أمنياً مشدداً حول مقراتها العسكرية في مدينة “العشارة”، وعند مشفى “الشفاء” الإيراني حيث يتواجد هناك جرحى الميليشيا، وذلك بعد قيامها باستقدام تعزيزات عسكرية من مدينة “الميادين”، والتي ضمت عناصر من ميليشيا “فاطميون” الأفغانية، وعناصر من ميليشيا “أبو الفضل العباس” العراقية.

بينما عمد عناصر ميليشيا “الدفاع الوطني” إلى الانتشار بشكل مكثف في أحياء مدينة “العشارة” وعند ساحتها الرئيسية وأمام المقرات العسكرية التابعة لها، كما فرضت الميليشيا طوقاً أمنياً حول المركز الصحي في المدينة، الذي نقل إليه جرحى ميليشيا.

وذكرت مصادر خاصة لمنصة SY24، أن العديد من ضباط اللجنة الأمنية والعسكرية في مدينة ديرالزور توجهوا إلى مدينة العشارة، ترافقهم عدة سيارات تابعة للشرطة العسكرية وفرع الأمن العسكري، وذلك للتخفيف من حالة التوتر التي تعيشها المدينة، عقب حدوث اشتباكات مسلحة بين عناصر ميليشيا “الدفاع الوطني” وعناصر من ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني”.

ولفتت مصادرنا إلى قيام قائد ميلشيا الدفاع الوطني “فراس العراقية”، بإرسال تعزيزات عسكرية ضخمة إلى مدينة “العشارة”، ضمت عشرات السيارت العسكرية والمدنية، قبيل قيامه بالتوجه إلى المدينة برفقة عدد من قادة الميليشيا لحل الخلاف مع ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني”.

وأوضحت المصادر، أن سبب الاشتباكات التي اندلعت في المدينة، يعود إلى خلاف قديم بين أحد عناصر ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” مع أحد قادة ميلشيا “الدفاع الوطني”، بسبب رفض الأخير دفع ثمن مادة “الحشيش” التي اشتراها من الأول منذ عدة أشهر، مما تسبب بحدوث مشاجرة بين الطرفين تطورت إلى اشتباكات مسلحة.

وتشهد مدن وبلدات ديرالزور التي يسيطر عليها جيش النظام والميليشيات الإيرانية، حالة من الفلتان الأمني، بسبب انتشار الميليشيات داخلها، وفرض نفوذهم وسلطتهم على السكان بقوة السلاح، في ظل عدم قدرة أجهزة النظام الأمنية على محاسبة العناصر المنتمين لتلك الميليشيات، بالرغم من ارتكاب معظمهم عددا كبيرا من جرائم القتل والسرقة وتجارة المخدرات.