fbpx

ضحايا مدنيون بسبب عملية أمنية في ديرالزور!

نفذت “قوات سوريا الديمقراطية” مدعومة بالطيران المروحي التابع لـ “التحالف الدولي” عملية أمنية في قرية “الجرذي” الواقعة في ريف ديرالزور الشرقي، مساء أمس الأربعاء، وأدت العملية إلى مقتل وجرح عدد من المدنيين واعتقال آخرين.

وأثارت العملية الأمنية التي نفذتها “قسد”، حالة من الغضب لدى أهالي قرية “الجرذي”، بسبب قيام عناصر “قسد” بإطلاق النار بشكل عشوائي على منازل المدنيين، مما تسبب بمقتل مدنيين اثنين من أبناء القرية وإصابة آخرين بجروح خطيرة.

مصادر محلية من داخل قرية “الجرذي”، ذكرت أن مجموعة من فرقة “المهام الخاصة” التابعة لـ “قسد”، اقتحمت القرية من عدة محاور، بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران التحالف الدولي المروحي وإطلاق قنابل ضوئية في سماء القرية.

وأشارت المصادر إلى محاولة أحد المطلوبين الفرار من منزله، بعد أن تم تطويقه من قبل قوات قسد التي قامت بإطلاق النار عليه بشكل مباشر، مما أدى إلى إصابته بجروح، ليتم اعتقاله بعدها مع شخص آخر كان في المنزل ذاته.

وأفادت المصادر، بأن “عناصر من قسد قاموا بإطلاق النار بشكل عشوائي في الهواء وعلى منازل المدنيين دون تحذيرهم مسبقاً، الأمر الذي تسبب بمقتل شخصين مدنيين وإصابة آخرين بجروح خطيرة، وسط حالة من الخوف والهلع أصابت  نساء وأطفال القرية”.

“أبو محمد” من سكان المنطقة ذاتها، ذكر أن “هذه العملية ليست عملية أمنية تهدف للقبض على مطلوبين مثلما قالت قسد، بل هي عملية استعراض للقوى تقوم بها قسد بين الحين والآخر، لتثبت للجميع أنها المسيطرة على المنطقة بلا منازع، وأنها قادرة على اقتحام البيوت واعتقال من تشاء وقتما تشاء”.

وقال الشاب في حديثه لمنصة SY24، إن “الغضب يعم أهالي القرية بعد مقتل اثنين من خيرة شبابها على يد قسد بلا سبب، وبدون تقديم أي اعتذار أو قيامها بتعويض أهالي القتلى، في إشارة منها إلى أنها غير مكترثة بدماء أبناء المنطقة”.

وأضاف أنه “يجب أن تتوقف مثل هذه العمليات وبشكل نهائي، لأن أي عملية اعتقال مطلوبين ستتم بسهولة، بنصف القوات التي تستقدمها قسد لاقتحام القرى والمدن والآمنة واعتقال المدنيين وسجنهم لأشهر دون توجيه تهم محددة لهم”.

مؤخرا، نفذت “قسد” بالتعاون مع قوات التحالف الدولي، عدة عمليات إنزال جوي، ضد ما قالت إنها “خلايا تابعة لتنظيم داعش تنشط في ريف ديرالزور الشرقي”، على الرغم من عدم إعلان “التنظيم” عن تبنيه أي عملية عسكرية في المنطقة منذ فترة طويلة، باستثناء عملية واحدة نفذها في قرية “الطكيحي”، والتي أسفرت عن مقتل وجرح من “قسد”.