fbpx

كورونا.. الدفاع المدني يواصل نقل الوفيات وصحة إدلب تحذر

وثق فريق الدفاع المدني السوري، وفاة 10 أشخاص بفيروس كورونا خلال الساعات الماضية، وسط استمرار الارتفاع بأعداد الإصابات بشكل يومي في عموم شمال غربي سوريا. 

وذكر الدفاع المدني في بيان اطلعت منصة SY24 على نسخة منه، أن فرقه المختصة نقلت، أمس الأحد، 10 حالات وفاة من المستشفيات الخاصة بفيروس كورونا في شمال غربي سوريا ودفنتها وفق الإجراءات الاحترازية، كما نقلت 40 مصاباً إلى مراكز ومستشفيات العزل. 

وجدد الدفاع المجني تذكيره الأهالي في المنطقة بضرورة أخذ اللقاح واتباع إرشادات الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، من خلال ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي وتعقيم اليدين باستمرار. 

من جهتها، تواصل مديرية صحة إدلب جهودها في دعم مراكز العزل ومستشفيات كورونا بمعدات لازمة لتقديم الخدمات للمصابين بالفيروس. 

وفي هذا الصدد، ذكرت المديرية في بيان، أنها سلّمت، أمس الأحد، إسطوانات أوكسجين وسيبابات ومنافس ومستهلكات طبية أخرى خاصة بمرضى كوفيد لمستشفيات كوفيد في الكارلتون والجسر، ومراكز العلاج المجتمعي في أريحا وإدلب وكفرتخاريم. 

وبيّنت أن هذه المعدات مُقدمة من منظمة “ميد غلوبال” وذلك ضمن جهود الاستجابة الطبية لجائحة كوفيد. 

وحذّرت المديرية في بيانها، من أن المنطقة شمال غربي سوريا، تشهد ارتفاعاً كبيراً في إصابات كوفيد وإشغال كامل لأسرة العناية المركزة، يترافق ذلك مع نقص حاد في التجهيزات والمستهلكات الطبية وخاصة الأوكسجين. 

وأمس، دق فريق “منسقو استجابة سوريا” ناقوس الخطر جراء انتشار الفيروس في مخيمات الشمال السوري، موضحًا أن مخيمات النازحين تواصل تسجيل معدلات عالية بالإصابات، ليصل مجموع الإصابات المسجلة ضمن المخيمات منذ بدء الموجة الجديدة للجائحة 8.296 بينهم 5.381 بحالة نشطة حتى الآن.  

الجدير ذكره، أن الدفاع المدني بالتعاون مع الكوادر الطبية العاملة في المنطقة، أطلق حملة “نَفَس” لتأمين أسطوانات الأوكسجين اللازمة لمرضى كورونا، في ظل النقص الحاد الذي تشهده مراكز العزل والمستشفيات في المنطقة.