fbpx

قوات أجنبية تهيمن على منطقة سورية لهذه الأسباب

أكدت مصادر خاصة من على الحدود السورية اللبنانية، بأن منطقة “القلمون” تعتبر من المناطق الاستراتيجية التي تضم خزانًا بشريًا من الميليشيات تحت إدارة “حزب الله” اللبناني، كما أنها مركز رئيسي لتخزين الأسلحة ونقطة انطلاق للمخدرات. 

 

وذكرت المصادر الخاصة لمنصة SY24، أن ميليشيا “حزب الله” تُعد القوة الأكبر في هذه المنطقة، إضافة إلى وجود ميليشيات أخرى كـ “لواء ابو الفضل العباس، وفاطميون والحرس الثوري الإيراني”، التي تعتبر من القوات الأقوى المساندة للنظام السوري.  

 

ويبلغ عدد المقاتلين الأجانب (الميليشيات) في المناطق الحدودية مع لبنان في “القلمون”، قرابة 1100 عنصر غالبيتهم من الجنسية اللبنانية وبينهم جنسيات (إيرانية وعراقية وأفغانية). 

 

وتعتبر الميليشيات الإيرانية، حسب مصادرنا، ذات نفوذ كبير وتقوم بنشاط كبير في منطقة القلمون، كما أنها تعتبر المسيطرة على مفاصل الحياة في المنطقة. 

 

وبيّنت مصادرنا أن ميليشيا “حزب الله” تعمل على جعل منطقة “القلمون” المقر الرئيسي لها والمخزون العسكري لها أيضًا، ومن أجل ذلك تفرض تلك الميليشيا سيطرتها على غالبية المعابر وطرق التهريب غير الشرعية من المنطقة باتجاه لبنان، وتصل هذه الطرقات بين سهل البقاع اللبناني والأراضي السورية. 

 

ويعتبر الحزب المسؤول الأول عن إدخال المخدرات وتصنيعها ضمن معامل في القلمون وترويجها بمناطق دمشق وريفها.

 وفي هذا السياق، مصاتؤكد مصادرنا أن منطقة القلمون تعتبر الخزان الرئيسي الأول لحزب الله اللبناني لانطلاق المخدرات وتصنيعها بعديد من أنواعها وإدخالها إلى لبنان أو ترويجها داخل مناطق سوريا وأبرزها دمشق وجنوبها. 

 

ولفتت مصادرنا إلى المنطقة تشهد عمليات تهريب كبيرة يعتمد عليها “حزب الله” في إدخال المحروقات من لبنان إلى الأراضي السورية، وتهريب القمح والشعير إلى لبنان، وبالتالي فإن “الحزب” يعتمد بشكل كبير على عمليات التهريب التي تعتبر الممول الأساسي له في المنطقة. 

 

ويعمل لدى “حزب الله” المئات من السوريين المتطوعين، إضافة إلى عدد من القياديين، وينحدر معظمهم من مناطق مختلفة في القلمون بريف دمشق.

 

وأوضحت مصادرنا أن “الحزب” ينشط بشكل كبير في المنطقة على الحدود السورية اللبنانية، وذلك ابتداءًا من مناطق الزبداني ومرورًا بمناطق القصير وتلكلخ بريف حمص الغربي. 

 

وقبل أيام، كشفت مصادرنا الخاصة عن مستودع أسلحة وعتاد وذخيرة، وُصف بأنه من “أضخم” مستودعات ميليشيا “حزب الله” اللبناني في منطقة القلمون على الحدود السورية اللبنانية.  

وتقيم ميليشيا الحزب العشرات من حواجزها في المنطقة، وتعد منطقة “الناصرية” أهم المواقع التي تسيطر عليها الميليشيا في ريف دمشق، كونها تضم عددًا كبير من عناصرها ومقراتها العسكرية.