fbpx

تسجيل أول وفاتين بمرض خطير في مناطق النظام!

أعلنت مصادر طبية تابعة للنظام السوري، تسجيل أول وفاتين بمرض “الفطر الأسود”، في ظل الأنباء التي تتحدث عن استمرار تسجيل عدد من حالات الإصابة بهذا المرض في مناطق النظام.

وفي التفاصيل، أكد مدير مشفى الباسل بطرطوس، أن المشفى استقبل الشهر الماضي وهذا الشهر أربع حالات لمصابين بالفطر الأسود، مبينًا أن حالتين منهما كانت الإصابة فيهما شاملة للجيب الفكي وأجزاء من الحاجز الأنفي وتمت المعالجة جراحياً وتنظير الأنسجة، بالإضافة إلى العلاج الدوائي، مشيرا إلى أن المريضين بحالة جيدة حالياً. 

وتابع المصدر الطبي أن الحالة الثالثة كانت لشخص تم تحويله من مستشفى خاص ومُعالج من الكورونا وراجع المستشفى بحالة عامة سيئة وإصابة بالفطر الأسود ممتدة للدماغ وتغيّب وعي وقد فارق الحياة متأثراً بالإصابة العصبية. 

أمّا الحالة الرابعة، حسب المصدر ذاته، فكانت الإصابة ممتدة من الجيب الفكي بإتجاه الحجاج (العين)، موضحًا أن المريضة راجعت بحالة عامة سيئة مع حماض سكري وقصور تنفسي شديد، توفيت مباشرة نتيجة عقابيل الإصابة بالكورونا. 

وقبل أيام، أقرّ مدير عام مستشفى المواساة “عصام الأمين”، بانتشار وتسلل “الفطر الأسود” مجددًا إلى مناطق النظام بعد رصد عدة حالات بين المراجعين للمستشفيات والمراكز الطبية، لافتًا في الوقت ذاته إلى التفشي غير المسبوق لفيروس كورونا في تلك المناطق.  

وكان مصدر طبي تابع للنظام السوري، أكد أن المصابين بفيروس كورونا يتم وضعهم في الممرات، لافتا إلى عدم وجود غرف فارغة لاستقبالهم.   

ومنتصف العام الجاري، كشف مدير عام مستشفى المواساة الجامعي بدمشق، عن تسجيل عدة حالات إصابة بمرض “الفطر الأسود” في مناطق سيطرة النظام السوري، الأمر الذي أثار الكثير من المخاوف بالتزامن مع تفشي وباء كورونا.  

وأعرب عدد من القاطنين في مناطق النظام عن مخاوفهم من هذا المرض، لافتين إلى أن “أهل الساحل سيكونون أكثر عرضة للإصابة به، نظرا لمعاناتهم من أمراض الجيوب الأنفية”. 

وسخر البعض الآخر من تقليل المصادر الطبية التابعة لنظام من خطورة المرض وقالوا ” دول العالم تقول إن الفطر الأسود مرض قاتل، بينما في سوريا المصادر الطبية تنصح بكأس من البابونج الساخن وكأس من النعنع الساخن أيضا في الصباح والمساء من أجل الشفاء من المرض!”.