الميليشيات تختطف مواطنين بريف ديرالزور

أقدم عناصر من ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” على اختطاف عدد من المدنيين المنحدرين من بلدة “غرانيج”، الواقعة بريف ديرالزور الشرق الذي تسيطر عليه “قوات سورية الديمقراطية”، وذلك بغرض طلب فدية مالية من ذويهم مقابل إطلاق سراحهم.

مصادر محلية ذكرت أن مجموعة من عناصر ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” قامت بالتوغل في منطقة السرير النهري، والتي تفصل بين مناطق سيطرتها ومناطق سيطرة “قوات سورية الديمقراطية”، وحاصرت مجموعة من المدنيين أثناء عملهم في صيد الأسماك في المنطقة.

وأضافت المصادر أن عناصر ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” قامت باختطاف اثنين من الصيادين بعد محاصرتهم عند منطقة السرير النهري، بينما تمكن بقية الصيادين من العودة إلى بلدتهم إثر تعرضهم لإطلاق نار كثيف من قبل عناصر “الميليشيا” أثناء عملية الهروب.

عملية اختطاف الصيادين من قبل عناصر ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” مقابل فدية مالية، تأتي ضمن سلسلة من العمليات الغير قانونية التي تقوم بها هذه الميليشيات في المنطقة، وذلك من أجل تحصيل مبالغ مالية من المدنيين عبر ابتزازهم.

حيث أشار الشاب (أبو عمر)، وهو مدني من ديرالزور ويعمل في مجال بيع المواد الغذائية، إلى أن “عناصر الميليشيات الإيرانية بشكل عام وميليشيا الحرس الثوري الإيراني بشكل خاص يحاولون، قدر الإمكان، فرض إتاوات مالية وابتزاز المواطنين الذين يعبرون من حواجزهم، بغرض الحصول على عائدات مالية إضافية لهم”، على حد تعبيره.

وقال الشاب في حديثه لمنصة SY24:” لا يهمهم من أين تحصل على النقود مادام أنك ستقوم بإعطائهم ما يريدون، هكذا يتم التعامل مع عناصر هذه المليشيات الذين يفتقدون لأدنى درجات الإنسانية، وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بالأموال”.

وأضاف:” بحكم طبيعة عملي أتعرض لمثل هذه المواقف بشكل مستمر، حيث اضطر لدفع إتاوات مالية لجميع الحواجز العسكرية التابعة للميليشيات الايرانية وميليشيا الدفاع الوطني وبقية الحواجز التابعة لأجهزة النظام السوري الأمنية”.

وتسيطر الميليشيات الإيرانية على منطقة السرير النهري في قرى وبلدات ريف ديرالزور الشرقي، بالإضافة إلى سيطرتها على المعابر النهرية الغير نظامية، والتي تنشط في تهريب المواد الغذائية والمحروقات بين مناطق سيطرة “قوات سورية الديمقراطية” ومناطق سيطرة قوات النظام السوري.