مناشدات لضبطها.. ظاهرة الخطف على أشدها في السويداء

اشتكى مواطنو محافظة السويداء جنوبي سوريا، من ظاهرة “الخطف” مقابل المال المنتشرة بشكل ملحوظ في المنطقة، لافتين إلى أنها باتت تنعكس بشكل سلبي على حياتهم المعيشية والاقتصادية.

ورصدت منصة SY24، انعكاس ظاهرة “الخطف” على حياة المدنيين في السويداء، إذا أكد عدد منهم أن “مثل هذه الأعمال تؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظة، إضافة إلى تشويه سمعتها وتلويث تراثها وقيمها التي تمتاز بها”.

واستنكر أبناء المنطقة حالات “الخطف” التي لم تعد تستثني حتى “كبار السن”، مطالبين وجهاء المحافظة ورجالاتها وكل من لهم كلمة بالتحرك لوضع حد لكل من يمارس تلك الانتهاكات ويقوم بعمليات “الخطف”.

وأعرب آخرون عن استيائهم من جراء استمرار تلك العمليات، لافتين إلى أن المحافظة باتت أسوأ محافظة بالتاريخ”.

ولفت آخرون الانتباه، إلى أن “العصابات التي تقوم بهذه الممارسات معروفة للجميع، لكن لا يوجد أي جهة أمنية تعمل على ضبطهم ووضع حد لهم”.

وتحدثت مصادر أخرى عن انعكاسات حالة الفلتان الأمني التي تشهدها المنطقة، ومن أبرزها خشية أبناء محافظات أخرى الدخول إلى “السويداء” ولو بقصد العمل أو الزيارة، خوفًا من تعرضهم للاختطاف على يد مجهولين.

وتأتي كل ردود الفعل المذكورة، تعقيبًا على ما نشرته شبكات محلية ومنها “شبكة السويداء 24″، حول مناشدة أطلقتها عائلة “رجل مسن” من أبناء دمشق، والذي “يلاقي مصيرا مجهولا بعد اختطافه في محافظة السويداء، قبل أيام، وتعرضه لعمليات تعذيب قاسية”.

وناشدت عائلة الرجل المسن “وجهاء المحافظة والمرجعيات الدينية، والجهات الفاعلة من الفصائل، بالسعي لكشف الفاعلين، والإفراج المخطوف، الذي يعاني من أمراض عديدة”.

ووثقت “شبكة السويداء 24″، مقتل واختطاف 23 شخصًا بحوادث متفرقة في المحافظة، خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وتشهد محافظة السويداء بين الفترة والأخرى، حوادث عنف وهجمات وجرائم قتل معظمها كانت بعيارات نارية، أو حوادث اختطاف مقابل فديات مالية، وسط غياب شبه كامل للأجهزة الأمنية المسؤولة عن ضبط الفلتان الأمني.