fbpx

الأزمات المعيشية في مناطق النظام تزيد من الإصابة بالأزمات القلبية بين الشباب

اعترف مصدر طبي بزيادة معدل الإصابة بالأزمات القلبية خاصة بين فئة الشباب بشكل شهري، وذلك في مناطق سيطرة النظام السوري. 

 

جاء ذلك بحسب ما أكده رئيس قسم الإسعاف في الهيئة العامة لمستشفى الباسل لأمراض وجراحة القلب بدمشق الدكتور “منار العقاد”، وحسب ما رصدت منصة SY24. 

 

وذكر أن “متوسط عدد مراجعي إسعاف المستشفى بأعمار بين الـ 20 والـ 40 عاماً يتجاوز الـ 20 حالة شهرياً”، محذرا من زيادة الأزمات القلبية بين الشباب.

 

وأرجع المصدر الطبي سبب ذلك إلى الضغوط النفسية بسبب ضغوطات الحياة المعيشية والاقتصادية والعمل، يضاف إليها التدخين بكل أنواعه وتعاطي بعض المواد المخدرة ونمط الحياة غير الصحي.

 

ولفت إلى أنه يمكن لمضاعفات الإصابة بفيروس كورونا التسبب في بعض الأحيان تجلطات وخثرات واحتشاءات قلبية ودماغية وصمات رئوية، مبينا أن “الاحتشاءات القلبية لدى الشباب تكون قاتلة في معظم الأحيان بسبب عدم تشكل التروية الرادفة في الشرايين لديهم والتي من شأنها تشكيل الحماية الكافية لحياة المريض”. 

 

وتتصدر الأزمات الاقتصادية والمعيشية والأمنية واجهة الأحداث الحياتية في مناطق النظام السوري، إضافة إلى الكثير من الظواهر الاجتماعية السلبية التي دفعت بالقاطنين في تلك المناطق إلى التفكير بمسألة “الهجرة” نظرا لهذه الظروف التي تتفاقم يوما بعد يوم، وإلى القرارات الحكومية المتخبطة وعجز النظام عن إيجاد الحلول للأزمات، إضافة إلى الرواتب المتدنية والتي لا تكفي لسد وتأمين لقمة العيش، حسب تعبيرهم. 

 

الجدير ذكره، أن منظمة الأغذية والزراعة “فاو”، وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، حذّرا من أن سوريا من بين 23 بؤرة ساخنة معرضة للجوع خلال الأشهر الأربعة القادمة. 

وصنّفت المنظمتين الأمميتين في تقرير، سوريا، ضمن قائمة الدول التي يعاني سكانها من ارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي الحاد.