قوات النظام تضييق الخناق على عناصرها من أبناء الغوطة الشرقية!

تواصل قوات النظام التي تتمركز حواجزها في قلب العاصمة دمشق، ممارسة الانتهاكات ليس فقط بحق المدنيين من أبناء الغوطة الشرقية بشكل خاص، بل تطال حتى الذين يؤدون خدمتهم الإلزامية في صفوف تلك القوات.

وفي آخر المستجدات التي وافانا بها مراسلنا في دمشق، اعتقل عناصر فرع الأمن العسكري التابع للنظام، اليوم الإثنين، عسكريين اثنين أثناء مرورهما على أحد الحواجز العسكرية.

 

وأوضح مراسلنا أن عناصر الأمن العسكري ادعوا أن هذان العنصران متأخران عن موعد الذهاب إلى قطعتهما العسكرية، علما أنهما قاما بدفع مبلغ مالي أو ما يسمى (تفييش) للضابط المسؤول عنهما للسماح لهما بالذهاب إلى منزليهما.

 

ولفت مراسلنا الانتباه إلى أن الشابين ينحدران من الغوطة الشرقية، أحدهما من مدينة دوما والآخر من بلدة سقبا، إذ كان في طريقهما إلى العاصمة دمشق وقاما بإبراز الوثائق اللازمة، لكنّ عناصر الحاجز قاموا باعتقالهما ونقلهما إلى فرع الأمن العسكري.

 

ويقع الحاجز الذي يطلق عليه اسم “حاجز المشاتل” على الطريق المؤدي من حي العدوي باتجاه مساكن برزة، حسب ما ذكر مراسلنا.

 

ومطلع تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، فرض الحاجز المذكور (حاجز المشاتل) تشديدًا أمنيًا غير مسبوق، إذ أكد مراسلنا في دمشق أن التشديد الأمني “الغريب من نوعه”، كان يستهدف وبشكل رئيسي الشبان من أبناء غوطة دمشق الشرقية.

وتابع مراسلنا أن التشديد الأمني تركز بشكل ملحوظ وخاص على أبناء الغوطة الشرقية، إذ يقوم عناصر الحاجز بطلب هوياتهم مع بطاقات التأجيل الخاصة بهم وبطاقات التسوية المجددة، بالإضافة إلى تفتيش هواتفهم المحمولة.

وأشار مراسلنا إلى أن عناصر الحاجز وبعد الانتهاء من “التفتيش والتفتيش”، يقومون بتصوير الشبان والاحتفاظ بصورهم، دون معرفة الأسباب وراء هذا الإجراء الغريب.

ويعتبر هذا الحاجز من أشد الحواجز تشديدًا، ويشتهر بأنه من حواجز النظام “سيئة الصيت” في دمشق، نظرًا للانتهاكات والممارسات التي يقوم بها عناصره.