fbpx

في مناطق النظام.. مواطنون يوضحون سبب حالات “الانتحار”!

“من الهنا والسعادة اختصروا الطريق وارتاحوا”.. بهذه الكلمات علّق مواطنون قاطنون في مناطق سيطرة النظام السوري، على الأخبار التي تفيد بتسجيل أكثر من 100 حالة انتحار في تلك المناطق في أول 8 أشهر من العام الجاري. 

 

وفي التفاصيل التي تابعتها منصة SY24، بيّن “زاهر حجو” مدير هيئة الطب الشرعي التابعة للنظام في دمشق، بأن الإحصائيات المسجلة لحالات الانتحار خلال هذا العام وحتى مطلع آب/أغسطس الماضي، بلغت 110 حالات. 

 

وأشار إلى أن محافظة حلب تصدرت عدد حالات الانتحار بـ 19حالة، تلتها ريف دمشق بـ 17 حالة ، ثم 15 حالة في طرطوس، و13 حالة في اللاذقية، و14 حالة في دمشق ، و14 في حماة، و7 في حمص، و6 في السويداء ، و5 حالات في درعا. 

 

ولفت إلى أن “الذكور أقدموا على الانتحار أكثر من الإثاث، إذ بلغت أعداد الحالات من الذكور 73 ومن الإناث 37”. 

 

وفي ما يخص طرق الانتحار، ذكر المصدر الطبي أنها كانت مختلفة، وكان الانتحار شنقاً بـ 57 حالة، تلاه الطلق الناري 19 حالة ومن ثم السقوط من علو 12 حالة والتسمم 17 حالة. 

 

وأشار إلى أنه تم تسجيل 16 حالة لانتحار القصّر هذا العام (8 ذكور،8  إناث) وهي نسبة منخفضة مقارنة بالعام الماضي الذي سُجل فيه 28 حالة انتحار (14 إناث و14 ذكور). 

 

وأثارت هذه الإحصائيات والأرقام حفيظة وسخط القاطنين في مناطق النظام السوري، محملين النظام وحكومته المسؤولية في ذلك بسبب القرارات المتخبطة وغياب الحلول للأزمات الاقتصادية والمعيشية التي تتفاقم يوما بعد يوم. 

وتعقيبًا على ذلك قال عدد من المواطنين إنه “بالنسبة للوضع المعيشي للمواطن فإن عدد حالات الانتحار قليلة جدا ولا تذكر أصلا”. 

في حين تساءل آخرون بنوع من السخرية الممزوجة بالألم ، حسب تعبيرهم: “هل تعلم الحكومة (حكومة النظام) أن مواطنيها تنتحر من الجوع؟!”، وزاد آخرون بالقول “بعدنا في أول الطريق والقادم أعظم”. 

الجدير ذكره أنه منتصف العام الماضي 2020، أرجع المصدر الطبي التابع للنظام أسباب الانتحار إلى “الضغوط الاقتصادية والأسباب العاطفية بالإضافة إلى فشل الدراسة والعمل”، محملًا الثقافة الغربية والسوشيال ميديا، إضافة لليوتيوب والإنترنت السبب الرئيس أيضا في حالات الانتحار وخاصة الانتحار شنقا.