fbpx

انفجار سيارة للنظام في ديرالزور.. ما قصتها؟

قتل 4 عسكريين من جيش النظام السوري، وأصيب 5 مدنيين على الأقل، جراء انفجار سيارة تابعة لقوات النظام في حي “فيلات البلدية” بالقرب من فرع أمن الدولة في مدينة ديرالزور.

وقالت مصادر محلية، إن “وحدات الهندسة التابعة لقوات النظام، كانت تنقل عبوات ناسفة وألغام أرضية إلى مقر كتيبة الهندسة في “فيلات البلدية”، الذي يعد من أكثر الأحياء المكتظة بالسكان في المدينة”، مشيرة إلى أن “قوات النظام قامت بتفكيك الألغام والعبوات التي كانت قد زرعتها سابقا في محيط المطار العسكري”.

وأفادت المصادر أن “الألغام والعبوات انفجرت داخل السيارة عقب وصولها إلى الحي، الأمر الذي تسبب بمقتل 4 من عناصر الكتيبة، وإصابة 5 مدنيين بينهم أطفال، إضافة إلى الأضرار المادية الكبيرة في ممتلكات المدنيين”.

وقال مراسلنا في ديرالزور، إن الحادثة أثارت غضب الأهالي، مطالبين بنقل المقرات العسكرية التابعة لقوات النظام والميليشيات الإيرانية والمحلية إلى خارج الأحياء المأهولة بالسكان”.

“محمد الحسين” وهو أحد أبناء حي “فيلات البلدية”، يقسم حالياً في ريف ديرالزور الشرقي، ذكر أن “قوات النظام السوري والميليشيات المتحالفة معها، استولت خلال السنوات الأخيرة، على عدد كبير من منازل المدنيين المعارضين في الحي، وفي بقية أحياء المدينة المأهولة بالسكان، وقامت بتحويلها إلى مقرات عسكرية، وتخزن داخلها كميات كبيرة من الذخائر والعبوات الناسفة”.

وأكد الشاب في حديث خاص مع منصة SY24، إن “نظام الأسد ومنذ الاستيلاء على السلطة في سوريا، يتعمد زرع الخوف بين المواطنين عبر المقرات العسكري والأفرع الأمنية المنتشرة في المناطق السكنية، والميليشيات الإيرانية والروسية تنتهج نفس السياسة ولكن لأسباب أخرى”.

وأوضح أن “ميليشيا الدفاع الوطني استولت على بعض منازل المدنيين من أجل المساومة عليها مستقبلاً، وتحصيل الأموال من أصحابها في حال عودتهم إليها، بينما استولت القوات الروسية على بعض هذه المنازل من أجل إبقاء عناصرها بالقرب من المدنيين لسهولة تقربهم منهم وكسب ودهم”.

وأضاف أن “الميليشيات الإيرانية استولت على العدد الأكبر من منازل المدنيين وقامت بتحويلها بعضها إلى مقرات عسكرية، وذلك لتجنب استهدافها من قبل الطيران الأمريكي والإسرائيلي، إضافة إلى قيامها بتوطين عائلات المقاتلين الأجانب في المئات من تلك المنازل”.

ويعاني أهالي ديرالزور من الميليشيات الإيرانية والروسية التي ينتشر جنودها المسلحين داخل الأحياء السكنية، وارتكابهم عدداً كبيراً من الجرائم والتجاوزات دون رادع أو محاسبة من قبل المؤسسات الأمنية الموجودة في المدينة.