fbpx

“الفرقة الرابعة” تنسحب من درعا.. إلى أين؟

تتصدر التحركات غير المسبوقة لـ “الفرقة الرابعة” والميليشيات التابعة والمساندة لها، واجهة الأحداث في المنطقة الجنوبية. 

 

وفي آخر المستجدات والتفاصيل التي وردت إلى منصة SY24، من مصادر خاصة في المنطقة، أنهت “الفرقة الرابعة” إضافة إلى مجموعتين تابعتين لها ومدعومتين من إيران، عملية انسحابها من بقية المناطق والقطع العسكرية التي كانت تنتشر بها، مع الإبقاء على مجموعات وتشكيلات تابعة ومساندة لها في المنطقة.

 

وأوضحت مصادرنا، أن انسحاب الفرقة الرابعة تم من المناطق التالية: حاجز خراب الشحم، زيزون، الخالدية، ضاحية درعا، بناء الري بين المزيريب واليادودة، حاجز مساكن جلين، الكتيبة 75 شيلكا، الملعب البلدي، حاجز جباب. 

 

وأشارت إلى انسحاب مجموعتين من ميليشيا “لواء الإمام الحسين” التابع للفرقة الرابعة والمدعوم إيرانياً. 

 

وبحسب المصادر ذاتها، تم خلال عملية الانسحاب سحب مجموعة كبيرة من الأسلحة التي تضمنت: مدافع ميدانية محملة على سيارات ثقيلة، راجمات صواريخ، بعض السيارات المزودة برشاشات ثقيلة ومتوسطة، ذخائر سلاح الفرقة الرابعة بالكامل. 

 

وكانت وجهة تلك القوات المنسحبة باتجاه القطع العسكرية التابعة لـ “الفرقة الرابعة” في دمشق والشمال السوري، إضافة إلى المواقع الساخنة كجبل الزاوية والبادية السورية. 

 

وشمل انسحاب “الفرقة الرابعة” العناصر النظاميين في صفوفها، إضافة إلى نسبة قليلة من عناصر التسويات الذين انضموا للفرقة منذ العام 2018 على أن تكون خدمتهم الإلزامية في محافظة درعا، ما أدى بالتالي إلى انشقاق أكثر من 800 عنصر مع الفرقة الرابعة منذ بداية تجنيدهم 2018 حتى الآن، ولم تتم تسوية أوضاعهم بعد. 

 

ووسط كل تلك التحركات، إلا أن مصادرنا نوّهت إلى أن انسحاب “الفرقة الرابعة” الذي جرى لا يعتبر انسحاباً كاملاً من محافظة درعا، حيث أبقت على أذرعها في المنطقة ومن بينها المجموعات التابعة لكل من: أبو تركي المسالمة، وسيم العمر المسالمة، شادي بجبوج. 

 

كما أبقى “فرع الأمن العسكري” على تواجد كل من: مجموعات “مصطفى المسالمة الكسم”، وغيره من الميليشيات والتشكيلات الأخرى. 

 

وذكرت مصادرنا الخاصة، أن هناك تشكيلات وجهات ما تزال متواجدة في محافظة درعا: كمكتب أمن الفرقة الرابعة، وشركة القلعة للحراسات والترفيق التابعة للفرقة الرابعة والتي يهيمن عليها المدعو “خضر علي ضاهر” والملقب “أبو علي خضر”. 

 

وتأتي كل تلك الأحداث عقب انتهاء عمليات التسوية التي شهدتها مدن وبلدات ريف درعا، خلال الأشهر الماضية، بموجب الاتفاقيات التي تم توقيعها بين اللجنة الأمنية في درعا والشرطة الروسية من جهة، ولجان التفاوض ووجهاء حوران من جهة أخرى.

 

ومطلع تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، عيّن رأس النظام السوري “بشار الأسد”، رئيسًا جديدًا للجنة العسكرية والأمنية في محافظة درعا جنوبي سوريا، خلفًا للواء “حسام لوقا”، في تطور جديد يضاف إلى سياق الأحداث والتطورات التي تشهدها المنطقة منذ عدة أشهر.