fbpx

القلمون يتحول إلى ساحة تدريبات على الأسلحة المتطورة!

تكثف ميليشيا “حزب الله” من تواجدها في منطقة “القلمون” السورية، القريبة من الحدود اللبنانية، والتي حوّلتها وحسب مراسلنا إلى منطقة لتدريب مقاتليها وتخزين أسلحتها.

وفي المستجدات التي وردت إلى منصة SY24 من مراسلنا في المنطقة، افتتح “حزب الله” اللبناني، اليوم الثلاثاء، دورة تدريبية في منطقة “تلفيتا” في “القلمون”، بهدف تدريب قياديين على الأسلحة المتطورة.

واستهدفت الدورة التدريبية حسب مصادرنا، 37 قيادياً ميدانياً جميعهم من الجنسيات اللبنانية من عدة مناطق من “القلمون”.

وستستمر الدورة التي وُصفت بـ “المكثفة”، مدة 26 يوماً بشكل متواصل وتحت إشراف قياديين ومهندسين مختصين يحملون الجنسية اللبنانية، وستجري التدريبات بالذخيرة الحية من منطقة أطراف “تلفيتا” وحتى الحدود السورية اللبنانية.

وسيتم التركيز خلال التدريبات على استخدام أسلحة رشاشة متنوعة متطورة، وأسلحة تحمل على الكتف، وأسلحة دفاع جوي، إضافة إلى التدريب على كيفية استخدام أسلحة الآليات العسكرية والمدرعات والمجنزرات الثقيلة.

وقبل أيام، شهدت منطقة أطراف “تلفينا” بالقلمون الغربي انتشاراً مكثفاً لعناصر حزب الله اللبناني، عقب اجتماع سري ضم عدداً من قياديي الحزب في أحد المقرات العسكرية التابعة لهم في المنطقة.

وقال مراسل SY24 إن اجتماعاً أمنياَ ضمّ 7 قياديين للحزب جاؤوا من مناطق القلمون واجتمعوا وسط حراسة مكثفة وانتشار بشكل كبير في المنطقة، حيث استمر الاجتماع قرابة الساعة.

وعشية تلك التدريبات، زار 3 قياديين من “حزب الله”، أمس الإثنين، أحد المستودعات التابعة لميليشيا “لواء الزهراء” في منطقة “جبعدين” في “القلمون”.

وحسب مصادرنا، فإن هؤلاء القياديين الـ 3 كانوا قادمين من منطقة “حجيرة” جنوب العاصمة دمشق، ترافقهم 4 سيارات نوع “بيك آب” دفع رباعي، 2 منها مزودة برشاشات ثقيلة كحراسة. 

 

واجتمع هؤلاء القياديين في المستودع المذكور مع قيادي آخر ملقب بـ “الخفاش”، وهو لبناني الجنسية ويعتبر الشخص المسؤول عن المستودع بالكامل، حيث استمر الاجتماع لمدة ساعة و40 دقيقة. 

 

وعقب الاجتماع أجرى القياديون جولة تفقدية استمرت حتى ساعات المساء الأخيرة، على كامل أرجاء المستودع، وسط انتشار كبير للعناصر في البلدة، قبل أن يعود القياديون إلى مراكزهم في منطقة “حجيرة” بدمشق. 

 

الجدير ذكره، أنه ومنذ عدة أسابيع تعمل ميليشيا “حزب الله اللبناني” على تخزين الأسلحة والمعدات الحربية على الحدود السورية اللبنانية، كما قامت ببناء مقرات عسكرية جديدة للحزب في المنطقة.  

وتعتبر ميليشيا “حزب الله” اللبنانية القوة الأبرز في منطقة “القلمون”، حيث تقيم العشرات من حواجزها في المنطقة.

الكلمات الدليلية