fbpx

ريف درعا الشرقي يغلي.. وأمن النظام يستهدف “خيام البدو” ويحرقها

شنت قوات أمن النظام السوري بمساندة من مجموعات محلية كانت تتبع سابقًا لفصائل المعارضة المسلحة جنوبي سوريا، حملة دهم واعتقالات واسعة استهدفت “خيام البدو” بريف درعا الشرقي، بحجة الاشتباه بانتمائهم لتنظيم “داعش”. 

 

وفي التفاصيل، ذكر مراسل منصة SY24 في درعا، أن دوريات من شعبة المخابرات العسكرية (الأمن العسكري)، نفذت عمليات دهم واعتقال لخيام البدو المهجّرين من ريف السويداء ومنطقة اللجاة، حيث تم احراق العديد من الخيام واعتقال عدد من الشبان .

 

وقال مراسلنا إنه “بناء على المعلومات الواردة إلى مكتب الأمن الوطني في دمشق، تم تسليم بنك أهداف الى شعبة المخابرات العسكرية وإدارة المخابرات الجوية وإدارة المخابرات العامة، يشمل عدة مواقع يشتبه بتواجد أشخاص ينتمون إلى جهات تسعى لخلق فوضى جديدة في الجنوب السوري، من خلال تنفيذ عمليات اغتيال من خلال الاستهداف بالرصاص المباشر أو عبر العبوات الناسفة”. 

 

وأضاف أن ممثلين عن هذه الأجهزة الأمنية اجتمعوا في درعا المدينة وتم تشكيل فريق مداهمة مشترك بإسناد من مجموعات محلية كانت تتبع لفصائل المعارضة عل اعتبار أنهم من أبناء هذه المناطق وعلى دراية كاملة بتضاريسها وطرقها الفرعية والزراعية. 

 

وأشار مراسلنا إلى أن هذه الفرق الأمنية نفذت حتى الآن 8 عمليات دهم كانت جلها على خيام البدو، حيث تم خلالها اعتقال العديد من المذكور أسمائهم في قوائم المطلوبين بتهمة انتمائهم لتنظيم ( داعش).

 

كما أسفرت الحملة عن مقتل العديد منهم خلال الاشتباكات ومصادرة العديد من العبوات الناسفة والمواد الخام( TNT-C4  ، وتم تحويل جميع الموقوفين الى مكتب الأمن الوطني لإجراء تحقيقات حول تمويلهم والأشخاص الذين يسهلون دخولهم الى درعا. 

 

وحسب ما نقل مراسلنا، فإن غالبية المعتقلين ينحدرون من ريف السويداء الشرقي الذي كان مفتوحاً على البادية السورية بشكل كبير، قبل سيطرة قوات النظام السوري عليه بإسناد بري من اللواء الثامن الذي برز دوره في السيطرة على هذه المنطقة خلال عدة أيام بعد فشل عدة فرق عسكرية وضباط رفيعي المستوى في السيطرة عليه. 

 

ومن المقرر الانتهاء من تنفيذ العمليات في ريف درعا الشرقي خلال الأسبوع المقبل، لتنتقل بعدها العمليات إلى ريف درعا الغربي واستهداف العناصر المطلوبة، حيث تعمل الأجهزة الامنية على متابعة تحركات العناصر بشكل كبير من خلال تتبع إشارة هواتفهم النقالة أو من خلال المراقبة البصرية لعناصر متخفيين ومتابعة تحركاتهم.

 

وتأتي كل تلك الأحداث عقب انتهاء عمليات التسوية التي شهدتها مدن وبلدات ريف درعا، خلال الأشهر الماضية، بموجب الاتفاقيات التي تم توقيعها بين اللجنة الأمنية في درعا والشرطة الروسية من جهة، ولجان التفاوض ووجهاء حوران من جهة أخرى.