fbpx

كورونا.. النظام يعترف بوفاة أطفال في دمشق

أقرّ النظام السوري وعلى لسان مصدر طبي تابع له في مناطق سيطرته، بوفاة عدد من الأطفال نتيجة مضاعفات فيروس كورونا، لافتا المصدر إلى أن مستشفى الأطفال بدمشق بات عاجزا عن استقبال أي طفل مصاب بسبب النقص في مآخذ الأوكسجين.

وفي التفاصيل التي رصدتها منصة SY24، ذكرت رئيسة قسم العزل في مستشفى الأطفال بدمشق، المدعوة “سوسن علي”، أن نسبة الأشغال في المستشفى بلغت 100% سواء للأطفال المصابين بفيروس كورونا أو غيره من الفيروسات.

وأضافت أنه لا يمكن حاليا استقبال أي طفل مصاب في المستشفى، نظرا لعدم وجود مآخذ أوكسجين، مبينة اضطرارهم ونتيجة امتلاء المستشفى إلى تحويل بعض الأطفال إلى مستشفيات أخرى.

وكشف المصدر الطبي عن أن “هناك أطفالاً توفوا نتيجة مضاعفات فيروس كورونا، كما أن هناك أطفال توفوا نتيجة التهابات في الرئة وغيرهم نتيجة اختلاجات في الدماغ”.

وبيّن أن “المتحور الهندي أصاب أطفال سابقاً، وبالتالي فإنه من غير المستبعد أن يتعرض الأطفال للإصابة من أي متحور جديد للفيروس”.

ولفت المصدر الطبي إلى أنه كان “من الضروري إيقاف دوام المدارس حتى تخف الذروة الحالية وخصوصاً أن المنطقة في ذروة الفيروسات، وخصوصاً أن المدارس مضغوطة، وبالتالي فإن الطفل من الممكن أن يسبب بالعدوى لكل الصف الموجود فيه”.

وشدد على ضرورة أن يتبع الأهل الإجراءات الصحية في حال ظهر على طفلهم أعراض إصابته بأي فيروس سواء كان كورونا أو غيره، إضافة إلى زيارة الطبيب المختص وتهيئة الأجواء الصحية المناسبة، وعدم إعطائه أدوية التهابات لأنها تخفف المناعة إضافة إلى منع التدخين في المنزل وتأمين التدفئة الجيدة.

ونهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وحسب ما نشرت منصة SY24، أعلنت مصادر طبية تابعة للنظام السوري، تسجيل أول وفاتين بمرض “الفطر الأسود”، في ظل الأنباء التي تتحدث عن استمرار تسجيل عدد من حالات الإصابة بهذا المرض في مناطق النظام.

ومؤخرًا، أقرّ مدير عام مستشفى المواساة “عصام الأمين”، بانتشار وتسلل “الفطر الأسود” مجددًا إلى مناطق النظام بعد رصد عدة حالات بين المراجعين للمستشفيات والمراكز الطبية، لافتًا في الوقت ذاته إلى التفشي غير المسبوق لفيروس كورونا في تلك المناطق.