fbpx

الحسكة تتحول إلى ساحة عسكرية.. كيف تم ذلك؟

أكد مصدر من أبناء المنطقة الشرقية، أن ميليشيا “حزب الله” تعمل على تدريب مجموعات وعناصر من قوات النظام السوري، وذلك في مدينتي القامشلي والحسكة شرقي سوريا.

وقال “مضر الأسعد” المتحدث باسم “مجلس القبائل والعشائر السورية” في تصريح خاص لمنصة SY24، إن “النظام أعاد ترتيب أوراقه العسكرية في مدينتي القامشلي والحسكة من خلال الاتفاق العسكري والأمني مع قسد، والذي ينص بأن يقوم النظام بإعادة ترتيب الميليشيات التابعة له في القامشلي والحسكة من خلال إعادة التشكيل وتحت إشراف إيران”.

وأضاف أن “إيران أرسلت ضباطًا من قبل حزب الله والحرس الثوري الإيراني للقيام بتدريب العناصر”، مبينا أن “هذه العناصر مشتركة بين قسد والنظام السوري، من أجل أن تكون هي المشرفة على النقاط العسكرية الموجود على الحدود التركية، حتى لا تكون هناك حجة لتركيا بقصف أو الدخول إلى المناطق، على اعتبار أن النظام السوري هو من استلم المواقع العسكرية الواقعة على الحدود السورية التركية”.

وأشار إلى أن “التدريب وقيادة العمليات الرئيسية تتم في الصالة الرياضية داخل مدينة الحسكة”.

وأوضح أن “إيران تدخلت في المنطقة الشرقية، واخترقتها بشكل عام، وفي الأشهر الماضية ذهب الكثير من بعض شيوخ العشائر إلى طهران بدعوة من إيران، من أجل عملية التنسيق واستلام هذه المنطقة من قبل النظام السوري، أي أن النظام فوّض هؤلاء بدعم إيراني باستلام المنطقة وهم من العرب والأكراد”.

وذكر أن “ما يجري في منطقة الجزيرة والفرات هو عملية خلط للأوراق أمنيا وعسكريا عنوانها الأبرز إيران، في حين أن روسيا تسعى لأن تكون مسؤولة عن المنطقة والموارد النفطية والغازية وإدارة المنطقة إداريا”.

مصادر أخرى ذكرت لمنصة SY24، أن التدريبات تستهدف أيضا ميليشيات محلية كانت تعرف سابقا باسم ميليشيا “الدفاع الوطني”، وينتشرون في عدد من قرى المنطقة وبشكل خاص في قرية “ذبانة”، كما أنهم سابقا كانوا يتمركزون في حارة “طي ” عند دوار “الزوري”. 

 

ومؤخرا، حذّرت مصادر من أبناء المنطقة في حديثها لمنصة SY24، من التغلغل الإيراني بين بعض العشائر العربية في المنطقة الشرقية، لافتة إلى أن الميليشيات الإيرانية تحاول كسب ود أبناء العشائر في المنطقة من خلال الترهيب والترغيب.