fbpx

ناشطو السويداء ينتفضون في وجه روسيا لهذا السبب

تعالت أصوات أبناء مدينة “شهبا” بريف السويداء الشمالي، معلنة عن رفضها المساعدات المقدمة من القوات الروسية المتواجدة في المنطقة. 

 

وأعرب عدد من ناشطي المدينة عن استنكارهم لدخول تلك القوات الروسية مدينتهم بحجة توزيع المساعدات على العائلات التي تقطن فيها، واصفين روسيا بأنها هي من “تمص دماء الشعب السوري”، في حين قال آخرون ” مبروك علينا الحسنات والصدقات من مصاصي دمائنا ..شعب بيستاهل أكثر من هيك”. 

 

وردّ آخرون على توزيع المساعدات الروسية في مدينتهم بالقول “في ظل القيادة الحكيمة (النظام السوري) أصبحنا متسولين”. 

 

 وعبّر آخرون عن حزنهم لما آلت إليه الأمور بعبارة “يا حيف.. الجيش الروسي يتحسن على أبنائنا من ثرواتنا”، وأضاف البعض الآخر بالقول ” أموالنا أصبحت علينا صدقة ويجب أن نقول شكرا رغم أنها توزع لشراء الذمم، ومال الوقف المخصص لهذا الشيئ يحول لتجارة الممنوعات.. أين الأحرار في بلدي؟”. 

 

في حين ردّ البعض من ناشطي المدينة على القوات الروسية ومساعداتهم بعبارة “ليخرجوا من مدينتنا ونحن نقدم لهم مئات السلال الغذائية!”. 

 

ووصف آخرون هذه الخطوات الروسية من بوابة المساعدات الإنسانية بـ “الاستعمار الناعم”، محذرين في الوقت ذاته من تصديق الرواية الروسية على الأرض السورية. 

 

واعتبر آخرون أن ما تدّعي روسيا توزيعه على السوريين ليس سوى “1% من ثمن الغاز والفوسفات الذي تنهبه من سوريا”. 

 

وكانت العديد من المصادر المحلية ومن بينها “شبكة السويداء 24” أفادت بأن “وفداً من القوات الروسية، زار مدينة شهبا، اليوم الاثنين، لتوزيع بعض المساعدات الغذائية، التي تقدمها روسيا بين الحين والآخر في مناطق سيطرة (النظام السوري)”. 

 

وبين الفترة والأخرى، تواصل روسيا محاولاتها امتصاص غضب الشارع الموالي في مناطق سيطرة النظام من الأزمات الاقتصادية التي يعانون منها، من خلال توزيع السلال الغذائية على عدد من الأسر في بعض المحافظات السورية. 

يذكر أنه في آب الماضي، أطلق ناشطون في محافظة السويداء، دعوات للتظاهر تحت عنوان “خنقتونا 2021″، وذلك بسبب الأوضاع الأمنية والمعيشية السيئة.