fbpx

عمليات جديدة في الغوطة الشرقية للبحث عن جثث مرتزقة أجانب

عادت أخبار عمليات الحفر والبحث التي تقوم بها ميليشيا “حزب الله” اللبناني، لتتصدر واجهة الأخبار الميدانية في الغوطة الشرقية بريف دمشق. 

وأفاد مراسلنا في دمشق وريفها، بأن دوريات لميليشيا “حزب الله”، بدأت ومنذ مساء الأحد، أعمال حفر وبحث عن قتلاها الذين لقوا مصرعهم سابقا في معارك الغوطة الشرقية. 

وأوضح مراسلنا، أن الدوريات انطلقت من منطقة “شبعا” المحاذية لطريق المطار باتجاه المنطقة الواصلة بين بلدة “دير العصافير” وقرية “بزينة”. 

وأضاف أن عناصر ميليشيا الحزب دخلت إلى إحدى المزارع في المنطقة وبدأت بالحفر والتنقيب عن جثث لقتلاها.

واستمرت عمليات الحفر، حسب مراسلنا، حتى بعد ساعات متأخرة من الليل دون العثور على شيئ، حيث قامت هذه الدوريات بإغلاق المنطقة والانتشار بشكل كبير جدًا. 

وذكر مراسلنا أن ميليشيا الحزب بدأت أعمال الحفر والبحث عن جثث قتلاها بناء على معلومات حصلت عليها من معتقلين في سجون النظام السوري منذ سنوات، وذلك بعد التحقيق معهم والذين كانوا ضمن صفوف فصائل المعارضة في المنطقة.

وأكد مراسلنا أن الميليشيا لم تتمكن من تحديد المكان الذي دفنت فيه جثث قتلاها ، لكنّ المعلومات التي وصلت إليها تفيد بأن المكان هو بين “دير العصافير وبزينة”. 

وأشار مراسلنا إلى أن ميليشا الحزب انسحبت من المنطقة صباح يوم أمس الإثنين، لكنها أبقت عدد من عناصرها  داخل المزرعة لمنع أي أحد من الاقتراب منها ريثما تنتهي من التحقق من مكان دفن قتلاها. 

ونقل مراسلنا عن مصادر خاصة بأن ميليشيا الحزب ستعود لتستأنف عمليات الحفر والبحث عن قتلاها في المنطقة خلال الأيام القادمة، وأنها ستطلق حملة بحث واسعة إلى حين العثور على جثث قتلاها. 

وبين الفترة والأخرى، تجري ميليشيا “حزب الله” اللبنانية بالتعاون مع قوات تابعة للنظام السوري، عمليات بحث دقيقة في أبرز معاقل “جيش الإسلام” سابقا في الغوطة الشرقية بريف محافظة دمشق، وذك بهدف الوصول إلى  النقاط التي دفن فيها القتلى الإيرانيين. 

وفي 14 نيسان 2020، قالت مصادر خاصة لمنصة SY24، إن “عناصر الفرقة الرابعة تمكنوا من العثور على مقبرة جماعية تضم العديد من الجثث لعناصر من قوات النظام وميليشيا حزب الله ضمن الأراضي الزراعية في مدينة حرستا”. 

وسيطر النظام السوري وميليشياته وبدعم روسي في العام 2018، وبعد حملة عسكرية عنيفة استمرت لشهرين، على كامل الغوطة الشرقية، وهجّر معظم سكانها إلى الشمال السوري