fbpx

تحذير أوروبي من تفاقم الخطر في المخيمات شرقي سوريا

حذّر مسؤول في الاتحاد الأوروبي من تفاقم خطر عوائل تنظيم “داعش” القاطنين في المخيمات شرقي سوريا، واصفا القاطنين هناك بأنهم بمثابة “قنبلة موقوتة”. 

 

جاء ذلك على لسان منسق الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب “إيلكا سالمي”، حسب ما رصدت منصة SY24، والذي قال إن “الوضع في مخيمات شمال شرقي سوريا حيث يجري إيواء عناصر تنظيم (داعش) وذويهم، بمثابة “قنبلة موقوتة” للأمن الأوروبي. 

 

وذكر المسؤول ذاته أن “الاتحاد الأوروبي سيقدم المساعدة من أجل تحسين الوضع الإنساني في المخيمات والسجون شرقي سوريا”، التي تخضع لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”. 

وأكد قائلا “علينا الحد من التطرف الذي يعد بمثابة قنبلة موقوتة للأمن الأوروبي، وتحسين الوضع الإنساني في المخيمات”، مبينا أن “هذا سيكون ممكنًا جزئيًا من خلال دعم ضمان اندماج السوريين والعراقيين بالمخيمات، في مجتمعاتهم”. 

وتعقيبًا على ذلك قال الناشط السياسي والمتابع لأخبار “داعش” وإيران في المنطقة “مصطفى النعيمي” لمنصة SY24، إنه “ضمن فهم الاتحاد الأوروبي لذلك لابد من البحث عن سبل إنهاء هذا الملف الشائك، وأما عن توصيفهم بالقنابل فهذه مسؤولية البلدان التي قدموا منها وهي المسؤولة عن إعادة تأهيلهم، لا سيما أن هنالك الكثير من الأطفال والنساء والغالبية العظمى منهم لا يمتلكون الوثائق الرسمية، لذلك تأمين خروجهم من سوريا هذه ضمن مسؤولية الدول”. 

وأضاف “يجب أن يكون القرار جماعيا لإنهاء تلك الملفات الأمنية العالقة، والتي من شأنها تساهم بشكل أساسي في عملية تحضير البيئة الآمنة للعمل بخطوات آمنة لتنفيذ مقررات مجلس الأمن لا سيما القرار 2254، والذي يتطلب البيئة الآمنة لتطبيقه وبقاء هذا الملف عالقا يساهم في تعطيل اي حلول مستقبلية لسوريا المستقبل”. 

يشار إلى أن قوات “قسد” تحتجز عددا كبير من عناصر “داعش” في سجن “الصناعة” بحي “غويران” في مدينة الحسكة، والذي مضى على إنشائه 3 سنوات بعد سيطرة قوات “قسد” على المعهد الفني والثانوية الصناعية وتحويلهما لسجن مخصص لعناصر تنظيم “داعش” أطلق عليه اسم “الصناعة”. 

كما أن مخيم “الهول” يعتبر من الأماكن التي تؤوي أطفال وزوجات عناصر تنظيم “داعش”، والذي ر يعتبر من أكبر المخيمات الموجودة في مناطق شمال شرق سوريا، كونه يضم قرابة 60 ألف شخص نصفهم من السوريين، في حين يقدر عدد العراقيين الموجودين في المخيم بحوالي 25 ألف شخص، ويقدر عدد الأجانب من عوائل تنظيم “داعش” بحوالي 12 ألف شخص جميعهم من النساء والأطفال. 

ومن الأماكن التي تؤوي عائلات “داعش”، مخيم “روج” الذي تم إنشاؤه  خصيصا لوضع نساء “داعش” فيه، إذ يؤوي ما يقارب من 500 عائلة من بينهم بعض العوائل النازحة من قرى الحسكة والرقة، أما النسبة الأكبر فتعود لعائلات التنظيم ما بين نساء وأطفال.

الكلمات الدليلية