fbpx

سطو مسلح في اللاذقية.. وغاضبون: هذه بلد اللصوص!

تتصدر أخبار الجريمة والفلتان الأمني واجهة الأحداث في مناطق سيطرة النظام السوري، وسط غياب أي جهة رقابية ضابطة لهذه الأوضاع الأمنية.

وفي آخر المستجدات، أثارت حادثة “سطو مسلح” على كازية ومطعم في محافظة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام والتي تعد الحاضنة الشعبية الأبرز له، ردود فعل غاضبة بين المواطنين في تلك المنطقة وغيرها من مناطق النظام. 

ووفق ما رصدت منصة SY24، أفادت مصادر مطلعة بأن أفراد عصابة مسلحة أقدموا على اقتحام “كازية سقوبين للوقود” وتعبئة خزان السيارة بمادة البنزين، ومن ثم قاموا بطعن أحد العاملين فيها بسكين والاعتداء على عامل آخر قبل أن يلوذوا بالفرار. 

وأوضحت المصادر أن أفراد العصابة حاولوا سرقة الأموال داخل الكازية، حيث تصدى لهم المحاسب مع إثنين من العمال. 

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن أفراد العصابة كانوا قد سطوا قبل توجّههم إلى محطة وقود سقوبين، على أحد مطاعم مدينة اللاذقية، وقاموا بسلب مبلغ يُقدّر بملونين و350 ألف ليرة. 

واستنكر سكان اللاذقية ما يجري من حوادث أمنية بين الفترة والأخرى، معبرين عن سخطهم بعبارة “هذه حال البلد التي لم يعد يعيش فيها إلا اللصوص وأرباب السوابق وغيرهم، وكأننا أصبحنا نعيش في شيكاغو!”. 

وردّ آخرون على تلك الحوادث الأمنية بالقول “لسه الخير لقدام.. وفي قادمات الأيام ستأكل الناس بعضها البعض بسبب الجوع والفقر”، في إشارة إلى الأوضاع الاقتصادية والأزمات الحياتية اليومية في مناطق سيطرة النظام. 

وفي ذات السياق قال آخرون “القادم أعظم في ظل حكومتنا الفاشلة.. رح يصير فينا مثل الأرجنتين والبرازيل وفنزويلا القتل بالشوارع بسبب الجوع”.

يشار إلى أن الظروف الاقتصادية السيئة التي تسبب بها النظام السوري، ساهمت في انتشار الجريمة بمختلف أشكالها بدءًا من القتل والخطف وصولا إلى جرائم انتحال الصفة والاحتيال والجرائم الإلكترونية وجرائم الابتزاز عبر الإنترنت.