سوريا.. تقرير يوثق أبرز الانتهاكات بحق الإعلام في نوفمبر الماضي

وثق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين، وقوع 5 انتهاكات ضد الإعلام في سوريا خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي 2021. 

جاء ذلك في تقرير صادر عن مركز الحريات، اطبعت منصة SY24 على نسخة منه. 

وأشار التقرير إلى أن الانخفاض البسيط عمّا وثقه المركز خلال شهر تشرين الأول الماضي، إذ تم توثيق 7 حالات انتهاك بحق الإعلام والعاملين في هذا المجال. 

وأوضح المركز أن شهر تشرين الثاني الماضي شهد توثيق 4 انتهاكات، في حين وقع الانتهاك الأخير خلال تشرين الأول/أكتوبر الماضي. 

وأشار إلى أن حالة التضييق على الحريات الإعلامية شكلت السبب المباشر للانتهاكات الموثقة خلال الشهر الماضي، وهو ما كان عليه الحال خلال كافة أشهر العام الحالي. 

وبحسب التقرير، كانت جهات تتبع لـ “قوات سوريا الديمقراطية” مسؤولة عن ارتكاب 4 انتهاكات خلال تشرين الثاني الماضي، فيما كان النظام السوري مسؤول عن ارتكاب الانتهاك الأخير. 

وتنوعت الانتهاكات خلال الشهر الماضي ما بين الاعتداء بالضرب على فريق إعلامي ومنعه من التغطية وهو فريق قناة “روداو” في مدينة القامشلي الذي تعرض للاعتداء والضرب ومصادرة معداته الإعلامية من قبل قوات “قسد”، والتضييق على إعلامي آخر، إضافة إلى فصل النظام السوري إعلامي من العمل (يعمل كمدرس) في منطقة القامشلي بسبب نشاطه الإعلام، حسب التقرير. 

ولفت التقرير الانتباه إلى أن الانتهاكات تركزت في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، إذ شهدت مدينة القامشلي وقوع 4 انتهاكات، بينما ارتكب انتهاك في ناحية عامودا. 

وتطرق تقرير المركز إلى حالات الإفراج عن إعلاميين خلال الشهر الماضي، حيث أطلقت الجهات التابعة لقوات “قسد” سراح إعلاميَين اثنين بعد احتجاز دام 100 يوم، في حين أفرجت السلطات التركية عن إعلامي آخر وهو “ماجد الشمعة”. 

يشار إلى أنه في نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2020، احتلت سوريا المرتبة الثانية في قائمة الدول المسؤولة عن جرائم قتل الصحفيين، بحسب تقرير مؤشر “لجنة حماية الصحفيين العالمي للإفلات من العقاب”. 

وذكرت منظمة مراسلون بلا حدود أن “المئات من الصحفيين تعرضوا للاعتداء الجسدي والاعتقال والاحتجاز التعسفي والتعذيب، وقُتل أكثر من 700 صحفي محترف وغير محترف منذ بدء الحرب الأهلية في عام 2011 في حملات القمع الحكومية أو القصف أو نتيجة جرائم العنف التي ارتكبتها الجماعات المسلحة المختلفة العاملة في سوريا”.  

ومنتصف حزيران الماضي 2021، استنكرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، صمت المجتمع الدولي على انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في سوريا، مشيرة إلى أن قصف المشافي واغتيال الصحفيين هي من أبرز تلك الانتهاكات.