fbpx

اختطاف مقاتل لبناني في الغوطة الشرقية

فقدت ميليشيا “حزب الله” اللبنانية، أحد عناصرها في الغوطة الشرقية بريف دمشق، الأحد 5 كانون الأول الجاري. 

 

وقال مراسلنا في المنطقة، إن “المقاتل الذي يحمل الجنسية اللبنانية، اختطف على أطراف بلدة المليحة من جهة بلدة جسرين، عندما كان يتجول بمفرده في المنطقة”. 

 

وأفاد بأن “قيادة الميليشيا استنفرت قواتها في المدينة ومحيطها، وقامت بعمليات بتمشيط المنطقة بالكامل، في محاولة منها للعثور على العنصر، إلا أنها فشلت في ذلك”. 

 

ولفت إلى أن “دوريات الميليشيا تنتشر بكثافة في المدينة منذ وقوع الحادثة، كما تقوم بمداهمة المنازل داخل الأحياء السكنية، إضافة إلى المزارع الواقعة في محيطها، بحثا عن العنصر المفقود”. 

 

ومطلع الشهر الماضي، شهدت بلدة “دير سلمان” في منطقة المرج بالغوطة الشرقية، استنفارًا وانتشارًا أمنيًا كبيرًا لميليشيا “حزب الله” اللبنانية، بعد فقدانها أحد عناصرها من على إحدى النقاط العسكرية التي يتمركز بها دون معرفة أي شيء عنه.  

  

وكان اللافت للانتباه، وحسب مراسلنا، الاتهامات التي وجهتها تلك الميليشيات لـ “عناصر الحرس الجمهوري” في المنطقة بالوقوف وراء اختفائه، واتهمتهم أيضا باختطافه، لكنّ عناصر الحرس الجمهوري نفوا أن يكون لهم أي علاقة أودور في اختفاء العنصر التابع لميليشيا “حزب الله”. 

 

يشار إلى أن الميليشيات الموالية لإيران، تتواجد في معظم القرى والبلدات القريبة من مطار دمشق الدولي، والتي تقيم فيها عشرات المقرات العسكرية والمستودعات الخاصة لتخزين الأسلحة والذخائر. 

 

ومنذ سيطرة النظام وحلفائه على الغوطة الشرقية عام 2018، بدأت الميليشيات الإيرانية والأجهزة الأمنية بالاستيلاء على أملاك المعارضين والمهجرين من أبناء المنطقة، وتحويلها إلى مقرات عسكرية خاصة بميليشيا “حزب الله”، وميليشيا “الحرس الثوري”.