مصدر طبي يزف بشرى بخصوص تطورات كورونا شمال سوريا

زفّ مصدر طبي عامل شمال غربي سوريا، بشرى سارة تتعلق بآخر تطورات فيروس كورونا في المنطقة، مؤكدًا أن الضغط بدأ يخف على أجهزة التنفس وأسطوانات الأوكسجين، إضافة إلى أسرة العناية المشددة. 

 

جاء ذلك على لسان مسؤول ملف “COVID-19” في مديرية صحة إدلب، الدكتور “حسام قره محمد”، في تصريح خاص لمنصة SY24.  

 

وقال “قره محمد” إن “المرحلة الآن تشهد لحظات من التقاط الأنفاس تقوم بها كوادر القطاع الصحي، في ظل انخفاض أعداد الإصابات في المحيط والمركز”. 

 

وأضاف أن “عدد أسرة العناية أصبح ضمن المستطاع، والكوادر بدأت بأخذ الرمق الأخير بعد الضغط الهائل الذي مرت به في الشهر الماضي، كما تم تخفيف الضغط على أجهزة وإسطوانات الأوكسجين”. 

 

وأشار إلى أن “الكوادر الطبية متجهة لتثبيت نظرية أن اللقاح هو الحل الوحيد لاحتواء أزمة الفيروس، وأن لا حلًا بديلًا سواه”. 

 

وبلغ إجمالي الإصابات بالفيروس شمال غربي سوريا 92477 إصابة، وحالات الشفاء 63961 حالة، في حين بلغ إجمالي حالات الوفيات 2265 حالة، حسب مديرية صحة إدلب. 

 

وبالتوجه صوب مناطق النظام السوري، أفادت وزارة الصحة التابعة له بأن أعداد الإصابات وصلت إلى 48801، وإجمالي حالات الشفاء 29965 حالة، وأعداد الوفيات وصلت إلى 2788 حالة. 

 

وفي سياق تطورات انتشار فيروس كورونا، بدأت بعض الجهات بطلب “شهادة إثبات تلقي اللقاح” أو شهادة طبية تثبت عدم القدرة على تلقي اللقاح، وذلك اعتبارا من 17 الشهر الجاري, 

 

وذكرت مصادر موالية للنظام، أن “دار الأسد للثقافة والفنون” التابعة للنظام السوري، أعلنت اعتذارها عن استقبال الزوار أو المراجعين دون حيازتهم إحدى تلك الشهادات. 

 

وأضافت المصادر أن ذلك يأتي بعد طلب وزارة الثقافة من كافة مراجيعها في الإدارة المركزية وكافة المديريات التابعة لها، ورواد الأنشطة الثقافية والمسرحية والسينمائية والموسيقية، إبراز وثيقة تلقيهم اللقاح المضاد لفيروس كورونا، أو إبراز وثيقة تثبت عدم استطاعتهم تلقي اللقاح لأسباب صحية.