تحركات جديدة للفرقة الرابعة في الغوطة الشرقية

نفذت الفرقة الرابعة المحسوبة على إيران داخل جيش النظام السوري، عمليات جديدة للبحث عن أسلحة مدفونة في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وقال مراسلنا إن “دوريات من الفرقة الرابعة انتشرت على أطراف بلدة حرستا، وبدأت عمليات حفر باستخدام معدات ثقيلة داخل بعض الأبنية المدمرة في حي الجسرين بالقرب من المتحلق الجنوبي”.

وذكر أن “عمليات الحفر بدأت بعد حصولها على معلومات تفيد بوجود أسلحة مدفونة في المنطقة، تعود لفصائل المعارضة التي كانت تسيطر على البلدة قبل عام 2018”.

ولفت إلى أن “الفرقة الرابعة حصلت على تلك المعلومات عن طريق عناصر سابقين في فصائل المعارضة، بعد اعتقالهم بالرغم من خضوعهم لاتفاقيات التسوية مع النظام السوري”.

وفي 18 تشرين الأول الماضي، أفاد مراسلنا في المنطقة، بأن عناصر من فرع الأمن العسكري، اقتحموا، منازل في الغوطة الشرقية وبدأوا عمليات الحفر للبحث عن أسلحة مدفونة داخلها، كما اعتقلوا عددا من سكان تلك المنازل.

 

وفِي عام 2020، قامت قوات تابعة للفرقة الرابعة وفرع الأمن السياسي بالحفر خلف مسجد النعسان بجانب شارع الكورنيش في مدينة دوما، وأكد مراسلنا حينها أن “قوات النظام كانت تبحث عن كميات كبيرة من الذهب مطمورة في المكان ذاته”. 

ومنتصف العام الماضي، عملت عناصر من الفرقة الرابعة التابعة لجيش النظام، بالتعاون مع الأمن السياسي على تشديد القبضة الأمنية على المنطقة المجاورة لمعصرة الزيتون القديمة ومنطقة “الجورة ” في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية. 

وقال مراسل SY24 في الغوطة الشرقية، إن “أكثر من 60 عنصرا انتشروا أحياء محددة وقاموا بإغلاقها بشكل كامل، العملية بعد ورود أنباء من أحد العملاء للأجهزة الأمنية في حرستا، تفيد بوجود أسلحة مدفونة داخل تلك الأحياء وخاصة الأماكن القريبة من الأنفاق والتي كانت سابقا تستخدم كمقرات عسكرية لفصائل المعارضة”. 

يذكّر أن قوات النظام وروسيا فرضت سيطرتها على الغوطة الشرقية عام 2018، عقب عملية عسكرية واسعة استخدم فيها جيش النظام الأسلحة الكيماوية، الأمر الذي تسبب بمقتل مئات المدنيين، وتهجير آلاف السكان نحو الشمال السوري.