النظام يواصل إعطاء الأوامر بالتكتم على ظروف مصرع ضباطه

أفادت مصادر مهتمة بتوثيق قتلى النظام السوري، باستمرار مصرع عدد من الضباط و”الشبيحة” في مناطق متفرقة داخل سوريا، وسط استمرار تكتم النظام على هؤلاء القتلى. 

 

وحسب ما رصدت منصة SY24 ونقلا عن تلك المصادر، فقد شهد شهر كانون الأول/ديسمبر الجاري ومنذ بدايته، مقتل وإصابة عدد من الضباط أصحاب الرتب الرفيعة، إضافة إلى مقتل عناصر من المجموعات المساندة للنظام وعلى رأسها “الشبيحة”. 

 

وحسب المصادر، فقد لقي 4 عناصر من “الشبيحة” مصرعهم في ظروف غامضة، من بينهم عنصر ترك عمله في فرق الإطفاء والتحق بصفوف “الشبيحة” لمساندة قوات النظام السوري، قبل أن يلقى حتفه في ريف حمص. 

 

وأشارت المصادر إلى مصرع اثنين من الضباط برتبة “عقيد”، أحدهما ينحدر من جبلة والآخر من بانياس، لافتين إلى مصرعهم بظروف غامضة أيضًا. 

 

ولفتت المصادر ذاتها، إلى أن النظام وماكيناته الأمنية والإعلامية تواصل “التكتم الشديد” على الأخبار المتعلقة بالقتلى من الضباط وأفراد المجموعات المساندة له، مؤكدين أن النظام مستمر في إعطاء الأوامر لمنع نشر أي خبر بهذا الخصوص، والاكتفاء بالادعاء أن الأسباب وراء مصرع بعضهم تعود إلى حوادث السير أو إلى فيروس كورونا أو بسبب الأزمات القلبية المفاجئة، حسب زعمه. 

وبيّنت أن النظام يهدف من وراء هذا التكتم إلى “الحفاظ على الروح المعنوية والحالة النفسية المنهارة أصلًا للمؤيدين له”. 

وبين الفترة والأخرى، توثق المصادر مصرع ضابط أو أكثر من قوات النظام إضافة لعناصر مساندين له في مناطق متفرقة خاضعة لسيطرة النظام السوري، وذلك منذ منتصف العام الماضي 2020. 

ومطلع الشهر الجاري، لقي المدعو “خليفة عيد إبراهيم” وهو ضابط برتبة عميد مصرعه، في حين تباينت الروايات حول سبب مقتله، فمنهم من ذكر أن سبب مصرعه هو إصابته بفيروس كورونا، في حين أشار آخرون إلى أن السبب هو “حادث سير مُدبر”.  

كما تم توثيق مصرع المدعو “سائر غسان سبيهي” وهو برتبة عقيد وينحدر من قرية “حميميم” الساحلية، مشيرة إلى مصرعه بفيروس كورونا.