الأمن العسكري يستولي على مناطق جديدة في الغوطة الشرقية

استولت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري، اليوم الخميس، على مناطق جديدة في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وقال مراسلنا في الغوطة الشرقية، إن “دوريات من فرع الأمن العسكري اقتحمت المنطقة الواقعة بين منطقتي الجربا والعبادة في منطقة المرج، واستولت على مزرعتين متلاصقتين”.

وأضاف أن “قوات النظام رفعت سواتر ترابية وقامت ببناء دشم عسكرية، لتحويل المزرعة الأولى إلى مقر عسكري ومبيت للعناصر والثانية لمستودع أسلحة وذخيرة”.

وذكر أن “ضابط برتبة مقدم من فرع الأمن العسكري، أشرف على عملية السيطرة”.

وفي 22 أيلول الماضي، استولت ميليشيا “حزب الله” اللبنانية على أرض زراعية بجانب أحد مستودعات الأسلحة التابعة لها في بلدة ديرالعصافير بالغوطة الشرقية”.

وعلمت منصة SY24، عبر مصادر خاصة، أنه “الميليشيا تقوم بتجهيز نفق ضخم في الأرض التي استولت عليها، لضمه إلى مستودع الأسلحة، وسيتم على مراحل تجهيز عدة مخارج ومداخل إلى المستودع”.

وقبل ذلك بأيام، استولت قوات تابعة لفرع الأمن العسكري على أربعة منازل في بلدة جسرين بالغوطة الشرقية، تعود ملكيتها لمعارضين وعاملين سابقين في المجال الطبي.

وفي 14 حزيران الماضي، استولت دوريات من الحرس الجمهوري على عدد من المحال التجارية في بلدة عين ترما، نظراً إلى أن ملكيتها تعود للمهجرين من أبناء المنطقة، والمطلوبين للأجهزة الأمنية.

ومنذ سيطرة النظام وحلفائه على مناطق المعارضة في الغوطة الشرقية عام 2018، بدأت الميليشيات الإيرانية والأجهزة الأمنية بالاستيلاء على أملاك المعارضين والمهجرين من أبناء المنطقة، وتحديدا في القرى والبلدات القريبة من “مطار دمشق الدولي”.