اليونيسف تدعو لوقف الانتهاكات بحق الأطفال في سوريا

دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إلى وقف الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال بالصراعات التي طال أمدها في دول عدة، بينها سوريا.

وقالت “يونيسف” في بيان، إن عام 2021 شهد سلسلة من الانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال في دول بينها سوريا، حيث دفع آلاف الأطفال ثمناً باهظاً مع استمرار انعدام الأمن والنزاع المسلح والعنف.

وطالبت أطراف النزاعات المسلحة بحماية الأطفال، مشيرة إلى أن عام 2021 شهد انخفاضاً في الانتهاكات ضد الأطفال، لكن استمرت حالات الاختطاف والعنف الجنسي التي تم التحقق منها.

وأشارت المنظمة الأممية، إلى أن منطقة الشرق الأوسط سجلت أكبر عدد من الهجمات على المدارس والمستشفيات، حيث تم التحقق من وقوع 22 هجوماً في الأشهر الستة الأولى من هذا العام.

وشددت على الأطفال يعيشون في مناطق الصراعات “أهوالاً لا توصف”، حيث قتلت الألغام آلاف الأطفال في مناطق الصراع، داعية إلى أن إطلاق سراح الأطفال المنخرطين في الجماعات المسلحة، ووقف الهجمات على المدارس والمستشفيات.

وفي ديسمبر الماضي، أعلنت “اليونيسيف”، عن إطلاق أكبر “نداء تمويلي” في تاريخ المنظمة بقيمة قدرها 9.4 مليار دولار، وذلك لدعم ملايين الأطفال بمن فيهم الأطفال السوريين، المتأثرين بأزمات إنسانية وبجائحة كورونا في جميع أنحاء العالم.

 

وذكرت “اليونيسيف” في بيان، اطلعت منصة SY24 على نسخة منه، أنها ستخصص  909 ملايين دولار للاستجابة لأزمة اللاجئين السوريين، و334 مليون دولار أخرى للأزمة في داخل سوريا. 

وسبق أن أعلنت جهات دولية إنسانية وأخرى اقتصادية عالمية، أن التكلفة الاقتصادية للنّزاع في سوريا بعد 10 سنوات من الحرب، تقدّر بأكثر من 1.2 تريليون دولار أمريكي، مشيرة إلى أن جيلا كاملا من الأطفال سيتحمل تكلفة الصراع الذي شهدته سوريا.