صانعو المخدرات يحاسبون من يروجها في ريف دمشق!

بعد عدة أخبار وتقارير عن إلقاء القبض على كميات كبيرة من المخدرات قادمة من سوريا إلى مختلف البلدان العربية، شنت وزارة الداخلية في النظام السوري، حملة أمنية ضد تجار المخدرات في عدة بلدات من القلمون الغربي بريف دمشق.

وطالت بلدات عسال الورد، حوش عرب، رنكوس وتلفيتا، وقال مصدر مطلع لمنصة SY24، إنه “تم إلقاء القبض على العديد من التجار الصغار الذين كانوا بالواجهة، ومروجيها والقائمين بتوزيعها، ومن ضمن المقبوض عليهم نساء وأطفال”.

وأكد المصدر حسب ما تداوله أهالي البلدة أنه عثر على كمية من حبوب الكبتاغون المخدرة في كازية المدعو “عمر شما” بعد مداهمتها قبل يومين في رنكوس، والتي اتخذ منها مكاناً لنقل وتوزيع الحبوب المخدرة إلى العاصمة وباقي المناطق، بعد أن يحصل عليها بسهولة من جرود القلمون عن طريق وكلاء وتجار المخدرات التابعين لميليشيات “حزب الله” اللبناني، الذي حول جرود القلمون إلى مصانع للمواد المخدرة.

وأشار مصدرنا إلى أنه بعد إلقاء القبض على المدعو “عمر شما” اعترف أثناء التحقيق معه أن المواد المخدرة هي لشخص يعمل بالحرس الجمهوري، يدعى “أحمد بشير” وهو من بلدة “تلفيتا” في القلمون أيضاً.

وفي الفترة الأخيرة، ازدادت الحملات التي ينفذها أمن النظام ضد مروجي وتجار المخدرات، بهدف تلميع النظام الذي أصبح اسمه عالمياً مرتبطاً بالمخدرات.

وفي كل مرة تعلن وزارة داخلية النظام، القبض على المتورطين بترويج وتجارة المخدرات، دون أن تذكر من يقف خلفها من شبكات ومافيا كبيرة تابعة للنظام وميليشيات إيران وحزب الله بعد تسهيلات قدمها لهم في السنوات الماضية.

يذكر أن حزب الله بمساعدة النظام سيطر على مساحات واسعة من سهول وجرود القلمون وحولها إلى مصانع ومعامل للمواد المخدرة وجند عدداً كبيراً من الشبان من أبناء القلمون للترويج وتجارة الحبوب المخدرة، مستغلاً الحالة الاقتصادية المتردية لغالبية الأهالي.