عودة الاغتيالات إلى محافظة درعا

نفذ مسلحون مجهولون، اليوم الخميس، عملية اغتيال جديدة في محافظة درعا جنوب سوريا، وهي العملية الثالثة من نوعها التي تشهدها المحافظة منذ بداية العام 2022.

وقال مراسلنا إن “مجهولين أطلقوا النار على يزن محمود الجنادي ومحمود محمد الجنادي، في مدينة نوى بريف درعا الشمالي، ما أدى إلى إصابتهما بجروح خطيرة”.

وأوضح أن “يزن ومحمود خضعا لاتفاق التسوية في عام 2018، بعد عملهما مع فصائل المعارضة لعدة سنوات، ويعملان حاليا مع المخابرات الجوية”.

وأمس الأربعاء، قتل المدعو “حبيب علي القبط” جراء إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في بلدة سحم الجولان بريف درعا الغربي.

ولفتت مصادر محلية إلى أن “حبيب” يعمل مع الفرقة الرابعة التابعة لجيش النظام، منذ خضوعه انضمامه لاتفاق التسوية الذي فرضته روسيا وإيران على فصائل المعارضة في درعا قبل سنوات.

وقبل أيام، قتل “محمد علي البردان” و “أحمد طراد العودة”، برصاص مسلحين مجهولين بالقرب من بلدة “تسيل” في ريف درعا، وهما أيضا من الأشخاص الذين خضعوا لاتفاق التسوية مع النظام سابقا.

وتشهد محافظة درعا منذ سيطرة جيش النظام والقوات الروسية والميليشيات الإيرانية عليها، في عام 2018، توترًا أمنيًا متسارعًا سواء على صعيد عمليات الاغتيال أو العبوات الناسفة، وصولاً إلى عودة المواجهات العسكرية. 

 

وبين الفترة والأخرى، تتصاعد وتيرة الاغتيالات في محافظة درعا، مستهدفة المقاتلين السابقين في فصائل الجيش الحر أو شخصيات محلية، إضافة إلى عناصر جيش النظام والميليشيات الموالية لإيران.

يشار إلى أن أكثر من 38 شخصاً، قتلوا في محافظة درعا خلال شهر كانون الأول/ديسمبر من عام 2021 الماضي.